تمرّ اليوم 26 سنة كاملة عن مغادرة الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد سدة الحكم، في عملية مازالت تثير الجدل بين سياسيين إلى الآن، بين من يراها استقالة طوعية، في حين يعتقد آخرون أنها إقالة تحت الإكراه، وعليه انقسم تأويلها أيضا، بين كونها انقلابا على الإرادة الشعبية آنذاك، بعد توقيف المسار الانتخابي، وبين وصفها بالقرار الشجاع لإنقاذ الجمهورية، ومازال إلى اليوم، كل طرف يدافع عن موقعه وموقفه. وعند هذه الذكرى، حاولت “الشروق” البحث عن زاوية جديدة، وشهادات متجددة، حول استقالة أو “إقالة” الرئيس بن جديد، في يوم 11 جانفي 1992، لكن أغلب الشخصيات المعنية بالحدث، من بعيد أو قريب، تفضل تكرار نفسها بإعادة تصريحاتها السابقة.. ولذلك ارتأت “الشروق” إعادة نشر أبرز الشهادات المرتبطة بالحدث، لفاعلين مباشرين في الحكم سابقا، وتصريحات مقرّبين من الرئيس الشاذلي بن جديد رحمه الله، حول ملابسات مغادرته للسلطة، كانوا قد وثقوا شهاداتهم في حوارات وتصريحات مع “الشروق” في وقت فائت. خليفة بن جديد شقيق الرئيس الراحل: الشاذلي لم يندم على الاستقالة.. ورفض تحمّل المسؤولية لوحده قال خليفة بن جديد، شقيق الرئيس الأسبق، بشأن خروجه من الحكم “إنه بعد أول انتخابات تشريعية في إطار التعدّدية في 26 ديسمبر 1991 كانت صدمة الشاذلي كبيرة بعد ما حصد “الفيس” المحل غالبية المقاعد في البرلمان، بـ188 مقعد في الدور الأول، وما زاد من مخاوف الرئيس، أنّ قادة الحزب المحلّ كانوا قد توعدوا السّلطة بأنّه في حال فوزهم بالأغلبية في التشريعيات، لن تكون انتخابات أخرى في البلاد”. وأوضح شقيق الرئيس الراحل أنه “أمام هذا الوضع الذي اعتبره الشاذلي خطير جدا، اجتمع مباشرة بعد إعلان نتائج الانتخابات مع قادة الجيش بمقر قيادة القوات البرية في عين النعجة، بح
مشاهدة هذه أسرار الشاذلي مع الجنرال بلخير وميتران وبريجنيف والتعريب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هذه أسرار الشاذلي مع الجنرال بلخير وميتران وبريجنيف والتعريب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.