عثمان ميرغنيالمواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت 2019-01-10الشرق الأوسط المؤلف: عثمان ميرغنيمنذ البداية وحتى اليوم ظلّت السياسة الأميركية إزاء الأزمة السورية حائرة ومرتبكة يسودها كثير من الغموض والتخبط، لذا لم يكن غريباً أن يخرج الرئيس دونالد ترمب بإعلانه المفاجئ بسحب القوات الأميركية الذي أثار ردود فعل واسعة، ولا تزال تداعياته مستمرة بالتوازي مع مساعي المعالجات الهادفة لاحتواء الأمر، وطمأنة الحلفاء، ورسم ما يشبه «خريطة طريق»، لكيلا نقول «استراتيجية»، لكيفية تحقيق هذا الانسحاب. واشنطن باختصار تبحث عن مخرج منذ إعلان ترمب «التويتري»، وتحاول إيجاد صيغة لا تحرج الرئيس أو تستفزه، وفي الوقت ذاته تطمئن الحلفاء، وذلك بالتأكيد على أن الانسحاب سيتم وفق «ترتيبات حذرة» تضمن استمرار المعركة ضد «داعش» لضمان عدم استعادته قوته، وتطمئن الأكراد الذين قاتلوا إلى جانب أميركا، كما تضمن تماسك التحالف ضد إيران وتعزيزه. لهذا السبب أرسلت واشنطن وزير الخارجية مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي جون بولتون، إلى المنطقة، لتطمين الحلفاء، ومحاولة التوصل إلى تفاهم مع تركيا فيما يتعلق بأكراد سوريا. وزير الخارجية مايك بومبيو بدا مبهماً في تصريحاته بشأن الانسحاب من سوريا، مع بداية جولته في المنطقة؛ ففي حين أكد أن أهم التحديات التي تواجه المنطقة «هي (داعش) والثورة الإسلامية الإيرانية»، قائلاً إن المعركة مستمرة، فإنه لم يتحدث بالوضوح ذاته عن قرار سحب القوات الأميركية من سوريا، بل بدا وكأنه يؤكد الخطوة التي أثار إعلانها المفاجئ الكثير من اللغط، فقد أشار إلى أن «قرار الرئيس سحب جنودنا من سوريا لا يؤثر على قدرتنا» في مواجهة التحديات التي أشار إليها، ل
مشاهدة السياسة الأميركية الملتبسة في سوريا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ السياسة الأميركية الملتبسة في سوريا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.