كان كريستيان يغفو في مروحية من طراز Black Hawk (الصقر الأسود) عندما سمع الانفجار الأول. وقال كريستيان لموقع The Daily Beast الأمريكي: «أتذكر أنني قلت لنفسي: هذا الانفجار ضخم… لا بد أن منفذيه أمريكيون. إذ لم يكن يمتلك أي شخص آخر في الصومال مثل هذه القوة العسكرية». كانت طائرة كريستيان تحلق في سماء مقديشو منذ الثانية صباحاً في الـ12 من شهر يوليو/تموز 1993، وكان «يوماً هادئاً للغاية» بالنسبة لوحدته إلى أن رأى سحباً من الدخان الكثيف تتصاعد من مسافة قريبة. إذ أطلقت عشر مروحيات أمريكية هجومية 16 صاروخاً، وأكثر من ألفي طلقة مدفعية على الطابق الثاني لمنزل عبدي حسن عوالي قيبديد –أمير حرب ووزير دفاع الجنرال محمد عيديد- ففجروا الدرج؛ ما منع الناس من الهروب، ثم فجروا المبنى بالكامل. وقال كريستيان، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، حتى بعد مرور كل هذا الوقت؛ لأنَّ بعض جوانب العملية ما زالت سرية وليس لديه تصريح بالحديث عنها: «تفجر المبنى اللعين بأكمله. لا أعتقد أنَّ أياً كان من أصدر الأمر بهذه الضربة لم يتوقع سقوط ضحايا مدنيين». كانت الساعة 10:18 صباحاً، وكانت القوات الأمريكية قد بدأت بالفعل تنفيذ «العملية ميتشيغان». إذ كانت القوات الأمريكية تطارد الجنرال محمد عيديد، وهو أمير حرب صومالي، بعد أن وضعت الأمم المتحدة والولايات المتحدة مكافأة قدرها 25 ألف دولار لمن يُوقِع به. وأرادا إلقاء القبض عليه على خلفية اتهامه بالمسؤولية عن الكمين الذي نُفِذَ في الـ5 من شهر يونيو/حزيران وأودى بحياة 24 جندياً باكستانياً مشاركين في عملية الأمم المتحدة الثانية في الصومال (UNOSOM II)، وهي مهمة لإحلال السلام تشتمل على قتال نشط وبناء الدولة. وقد اعتُبِرَ هذا الهجوم الجوي الذي نُفِذَ في منتصف الصيف وأشاد الجيش الأمريك
مشاهدة مجزرة مقديشو قبل 26 عاما هل غطت الولايات المتحدة على جريمتها التي سبقت سقوط
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مجزرة مقديشو قبل 26 عاما هل غطت الولايات المتحدة على جريمتها التي سبقت سقوط مروحي تي الصقر الأسود قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مجزرة مقديشو قبل 26 عاما.. هل غطت الولايات المتحدة على جريمتها التي سبقت سقوط مروحيّتي «الصقر الأسود»؟.