يقع دير سيدة الأطلس على منحدر تل، ويطل على بلدة «تبحيرين» الصغيرة، جنوبي الجزائر العاصمة، ومنظر طبيعي أخضر مُتعرج تنتشر به بعض الشجيرات وأشجار الكستناء. ويَحدُّ الدير المرتفع، الذي بُنِي من الحجارة القديمة جدرانٌ عالية وأشجار صنوبر تضرب بجذورها عميقاً. وتُعَد هذه البيئة الريفية الهادئة نقطة جذب رئيسية لكلِّ الزائرين الذين يرغبون في قضاء يوم في البلدة، والأشخاص الذين يقيمون طوال الليل في دار ضيافة الدير. وعلى مدى العامين الماضيين، تردَّد عددٌ كبير من الزائرين، معظمهم من المسلمين، على الدير، الذي اشتهر عقب وقوع جريمة اغتيال شنيعة به، أودت بحياة 7 رهبان من الطائفة السيسترسية التابعة للكنيسة الكاثوليكية في عام 1996، خلال الحرب الأهلية المروّعة التي اندلعت في الجزائر، وراح ضحيتها حوالي 20 ألف شخص. ويزور الدير يومياً عشرات الجزائريين، سواء عائلات أو مجموعات من الأصدقاء، وكذلك بعض الأجانب، بعد أن باتت قصته معروفة لدى معظمهم. وقال الراهب برونو الذي يعمل مرشداً بالمنطقة لموقع Middle East Eye: «على الرغم من أنَّ معظم الزائرين يأتون من الجزائر العاصمة وولايتَيْ المدية وتيزي وزو، قابلْنا أشخاصاً من جميع أنحاء الجزائر». عقول متسائلة تبدأ الجولة داخل الدير -الذي تأسس في عام 1938 في ولاية المدية ويقع على بعد ساعتين بالسيارة من الجزائر العاصمة- دائماً من عند الكنيسة المزخرفة بشكل مُنسَّق وبسيط. ويطرح الزائرون أسئلة حول أمور عدة مثل: هل تُؤدَى الصلاة باللغة اللاتينية؟ هل يحدث فصل بين الرجال والنساء في الكنيسة؟ هل لا تزال الأجراس تدق؟ ويحاول الراهب برونو، وهو قس فرنسي في الخمسينيات من عمره، شعره مزيج بين اللونين الأبيض والأسود، يحاول الإجابة باللغة العربية. وغالباً ما يكون لدى السائحين الذين
مشاهدة رغم مقتلهم خلال الحرب الأهلية رهبان دير سيدة الأطلس الـ 7 يواصلون نشر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رغم مقتلهم خلال الحرب الأهلية رهبان دير سيدة الأطلس الـ 7 يواصلون نشر السلام في الجزائر حتى بعد موتهم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رغم مقتلهم خلال الحرب الأهلية.. رهبان دير سيدة الأطلس الـ(7) يواصلون نشر السلام في الجزائر حتى بعد موتهم.