يحضرني قول أحد الحكماء الصينيين في القرن الثالث قبل الميلاد: «إذا وضعتم مشاريع سنوية فازرعوا القمح. وإذا كانت لكم مشاريع لعقد من الزمان فاغرسوا الأشجار. أما إذا كانت مشاريعكم للحياة بكاملها فما عليكم إلا أن تثقّفوا وتعلّموا وتنشّئوا الإنسان».. إنها الحقيقة الغائبة أو تلك الحقيقة التي وضعت في غياهب العتمة لدى صُناع القرار العربي! لوجود استثمارات وحسابات مختلفة عن تلك الحكمة التي تنشدها الأمم المتقدمة وتواصل ليلها بنهارها من أجل الرفاهية ومستقبل الشباب لديها. في فضاءات المجتمعات العربية، قد نعترض بطريقنا بين كل مسلك لا سيما من أرهقها الألم والوجع.. هذه فلسطين، وتلك سوريا.. وعن العراق نتحدث، وبين أحضان تونس نكتب، ومن رحاب اليمن نتوجع.. وليبيا نرسم.. وآفاق الوطن العربي نشدو لحن الألم والأمل للشباب، بين تلك اللافتات تمر ربما دون اكتراث لها، لكنها ولا شك تترك أسئلة «عميقة» في الذهن، حول هذا الواقع الكارثي! إن هذا الصراع يؤدي بالشباب إلى اضطراب هويته، ما يؤثر على سلوكه وأفكاره ويصل به إلى حالة من الاضطراب النسقي والقيمي. إنها آهات متعاظمة متجددة تتواصل بعمق مع واقع مرير ذلك الذي يعيشه الشباب في كثير من المجتمعات العربية، حيث يكبر الشباب العربي وهو يخوض صراعاً صعباً بين أحلامه وبين الواقع، ومستقبل لم تشرق شمسه بعد، يريد هذا الجيل الذي أعد أحد فئاته أن يصنع شيئاً يغيّر فيه وجه العالم، يريد أن يبدع ويتميز ويعيد أمجاد أجداده، لكنه يرى نفسه محاطاً في صراعٍ أصعب بين أن يجد لقمة عيشه ومنزلاً يؤويه هو وأحلامه، أو بين أن يركز على نقاط قوته وإبداعه ويعلم نفسه ويغذي عقله. بدأت شمس 2019 وفي بلداننا العربية يعيش شبابنا العربي بشكل عام ظروفاً متناهية الألم والوجع في جميع المجالات، وهو يتابع تلك ا
مشاهدة حقيقة غائبة عن ص ناع القرار العربي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حقيقة غائبة عن ص ناع القرار العربي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.