إعلامُ بلا ضمير.. أُمة بلا وعي خالد الجاسر «أعطِني إعلاماً بلا ضمير، أعطِك أمة بلا وعي». مقولة “غوبلز” وزير دعاية الزعيم النازي أدولف هتلر، ترجمت واقعاً أثّرت مُعطياته في الأداء الإعلامي، ليس في العالم العربي فقط بل في العالم أجمع بعد الحرب العالمية الثانية بثمانين عاماً حتى ولو لم نشعر. حيث يُصنف الإعلام أو «الميديا» – كما يحلو للبعض أن يسميه – بأنه قوة من القوى الناعمة شأنها في ذلك شأن الصحافة والفنون والثقافة، كأحد مكونات التنوير والتحضر أو دعونا نتفق أنه المسؤول عن بناء الوعي أو تجريفه، وهنا كان لزاماً وجود نموذج مُقاوم يضع اللبنة الأولى في صرح وجدان الأمة الواعية المتحضرة. فهل هذا النموذج سائد على ساحة الإعلام العربي؟ بمعنى أن القائم بالرسالة الاعلامية يسعى إلى البناء لا إلى الهدم؟. خاصةً بعد غزو ما يسمى الربيع العربي لبعض بلداننا، وبعد غزة العولمة لإعلامنا خاصة المرئي والإلكتروني، فأصبح له الدور الهام في عمليات الحراك المُجتمعي، لبثه الروح الانهزامية في مُتلقيه برغم قدرته على بث الروح الإيجابية ايضاً، ويُصبح لاعباً أساسياً في شراكة تنموية يمكنها التفرقة بجلي الأمور بين الإعلام الساعي إلى البناء والآخر الساعي إلى الهدم. وهنا تُكمن الخطورة: من الذي يُؤكد صحة هذه المعلومة؟، فكان ضرورياً سن قوانين لحرية تبادل المعلومات الصحيحة من مصادرها التي تتحول إلى قصص وهمية تتحكم فيها نظرية الإشاعة. فعندما نُحلل مُخرجات الأداء الاعلامي، نكتشف أن كثيراً من الرسائل الموجهة إلى الجمهور تضل طريقها، ولا تُحقق الهدف منها، وبعضها يصب في النصف الفارغ من الكوب. وبناء عليه، لا تألوا المملكة العربية السعودية جهداً بدعمها للإعلام الوطني لحماية مجتمعاتنا من عملية غزو داخلية تنشر الأخبار الكاذبة و
مشاهدة إعلام بلا ضمير أ مة بلا وعي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إعلام بلا ضمير أ مة بلا وعي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىمكة الان ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.