بإنهاء رئيس الجمهورية يوم الثلاثاء الماضي مهام والي ولاية المسيلة، الحاج مقداد بعد أقل من 5 أشهر عن فصل والي ولاية البليدة مصطفى العياضي، وولاة آخرين أساءوا انتقاء الجمل والعبارات، يكون الرئيس قد رسخ أسلوبا جديدا في التعامل مع المسؤولين الذين يخلون بالتزاماتهم مع المواطنين، وهو الذي يؤكد خلال كل مجلس للوزراء على الحكومة بضرورة جعل المواطن وحاجياته في صلب أولويات العمل الحكومي. مثل ما كان منتظرا من الضجة والاستهجان الشعبي الذي أثير حول كيفية تعاطي والي ولاية المسيلة مع قضية سقوط المواطن عياش في بئر ارتوازية، أنهى رئيس الجمهورية قصة عياش بإنهاء مهام الوالي الحاج مقداد، وفصله نهائيا من سلك الولاة، ليضاف اسمه إلى اسم والي ولاية البليدة مصطفى العياضي، الذي فصل من مهامه بسبب حادثة رفض فتح الباب لمريضة كانت مصابة بالكوليرا، وفضل الحديث معها من مسافة بعيدة، هذه اللقطة التي نقلتها كاميرا قناة خاصة، كما وثقت كاميرا قنوات وهواتف نقالة معاتبة شقيق عياش لوالي المسيلة عن تأخره 4 أيام في النزول لمعاينة الحادثة، وانتشرت في مواقع التواصل لتثير موجة سخط وانتقاد لغياب المسؤولين، بعيدا عن التقييم التقني لعملية إنقاذ المرحوم عياش، وبعيدا كذلك عن مضامين التقارير التي أخذتها طريقها وفق منطق السلم الوظيفي إلى الهيئات العليا. بإنهاء مهام والي المسيلة إثر حادثة وفاة مواطن في بئر ارتوازية، وطرد والي البليدة من سلك الولاة إثر حادثة التعالي عن مريضة ورفض الاقتراب منها خوفا من عدوى الكوليرا، وفصل والي ولاية تيزي وزو حكيم شاطر منذ سنتين، قبل رد الاعتبار له في الحركة الأخيرة، إثر الإساءة لفظيا للمجاهدين، وكذا إبعاد والي ولاية بومرداس السابق فواتيح، الذي طالته انتقادات واسعة بسبب طريقة حديثة إلى مواطنين تعرض
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لعنة الفايسبوك والكاميرات تطارد الولاة والمسؤولين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.