نشر موقع نون بوست، تحليلًا للكاتب السوداني محمد مصطفى جامع، حول الأحداث الأخيرة في السودان، وقائمة بدلاء البشير. إلى نص التحليل: مما لا شك فيه أن السودان بعد 19 من ديسمبر (كانون الأول) لن يكون كما كان من قبل، فالانتفاضة التي انطلقت شرارتها من مدينة عطبرة شمال البلاد تكبر كل يوم ككرة الثلج؛ مهما حاولت الحكومة السودانية التقليل منها، إذ فشلت كل محاولات الرئيس عمر البشير واستخدامه سياستي العصا والجزرة في إيقاف سيل المتظاهرين، فلم تزدهم خطاباته إلا تصميمًا على إسقاط النظام رغم سياسة القمع وإطلاق الرصاص والتنكيل بالشباب المتظاهرين، فضلًا عن الإساءة إليهم ووصفهم بـ«الخونة والمرتزقة والعملاء». كثيرة هي التقارير ومقالات الرأي والتحليلات التي تناولت ما يدور في السودان منذ ثلاثة أسابيع من الشهر الماضي، لكننا سنركز هنا على جانبين اثنين: الأول إصرار الشباب على إزاحة البشير والنظام الحاكم من المشهد هذه المرة بالتحديد، والثاني أبرز الشخصيات التي يمكن أن تحل محل الرئيس البشير، خاصة أنه قد لمّح إلى إمكانية تسليم السلطة إلى الجيش، أو إلى الشباب. عزيمة غير مسبوقة للشباب السوداني شباب السودان المنضوي تحت لافتة «تجمع المهنيين السودانيين» يبدون عزيمة غير مسبوقة في وجه آلة القمع والقتل التي أجازها البشير ضمنًا، تحت مسمى «القصاص»، وهو التعبير الذي وجد استهجانًا كبيرًا، دفعه لاحقًا تحت الضغط الدولي إلى تشكيل لجنة تحقيق في قتل المتظاهرين الذين اعترفت الحكومة بأن عددهم 19 فقط، فيما أكدت إحصاءات منظمة العفو الدولية أنهم بلغوا 37 شخصًا، ولدى أحزاب المعارضة إحصائية ثالثة تؤكد أن من قُتلوا خلال التظاهرات يبلغ عددهم 40 مواطنًا سودانيًّا. وبينما كانت الحكومة السودانية خاصة وزارة الخارجية تدافع عما حدث من عن
مشاهدة شباب السودان يصمدون في مواجهة القمع والقتل وهذه قائمة بأبرز بدلاء البشير
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شباب السودان يصمدون في مواجهة القمع والقتل وهذه قائمة بأبرز بدلاء البشير قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.