ليس من السهل أن تكون كاتبًا، وبالتأكيد ليس من السهل أن تكون جاسوسًا. ولكن ماذا عمن نجحوا في أن يجمعوا بين هاتين الحرفتين؟ على الرغم من أن الكتابة والجاسوسية تبدوان بعيدتي الشبه عن بعضهما البعض، إلا أن البعض يظن أن هناك تقاربًا كبيرًا بين كلتا الحرفتين؛ إذ إنهما يعتمدان على الالتفات لأدق التفاصيل، التي قد يراها غيرهما غير جديرة بالتسجيل، إلا أن الكاتب يجعل ذلك التسجيل وسيلة للتتابع الدرامي لما يكتبه، ويحلل كافة الأحداث التي يراها في الواقع، ثم يبحث عن الدافع الحقيقي والحقيقة الكامنة وراء ذلك كله، ليقدم لقرائه محاكاة للواقع المعيش، ووجهة نظره إزاء ذلك. أما الجاسوس، فهو عين ينقل لغيره كل شيء، ويترك (لهذا الغير) أن يحلل ويعيد تبويب ما جرى تسجيله، ليؤخذ في النهاية إجراء يؤثر في الواقع ودنيا الناس. إن الكاتب والجاسوس ـكلاهماـ لا بد أن يتسلح بدراسة ومعرفة البيئة المحيطة، التي يجري فيها العمل الأدبي، أو تلك التي يعمل بها الجاسوس، ولا بد أن يكون ملمًا بطباع البشر الذين يكتب عنهم أو يتعامل معهم في تلك البيئة؛ كل ذلك يؤدي بنا إلى القول بأن الجاسوس يستخدم وسائل الأديب أو أن الأديب يعمل -أحياناـ كما يعمل الجاسوس، فلا غرابة حينئذ أن نجد أن بعض الجواسيس قد صاروًا كتابًا أو العكس. ويستعرض هذا التقرير بعضًا من أشهر الكتاب الذين ربما لم تكن تعرف أنهم كانوا يعيشون حياة مزدوجة باعتبارهم أدباء وجواسيس في الوقت نفسه. كريستوفر مارلو.. عين الملكة إليزابيث اليقظة ضد المؤامرات في القرن السادس عشر، تحديدًا في النصف الثاني منه، كانت إنجلترا -على المستوى الدولي- في وضع حرج للغاية. إذ أنها كانت دولة بروتستانتية معزولة عن معظم بلدان أوروبا التي تتبنى المذهب الكاثوليكي، وتحكمها امرأة ليس لها ورثة أو أقارب
مشاهدة laquo أدباء لكن جواسيس raquo هؤلاء برعوا في الكتابة عن الجاسوسية لأنهم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أدباء لكن جواسيس هؤلاء برعوا في الكتابة عن الجاسوسية لأنهم امتهنوها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.