تعيد قنوات تلفزيونية عربية بين الفينة والأخرى عرض مسلسلات تاريخية وملحمية سابقة، فمثلاً عرضت قناة «أم بي سي 4» مؤخرا وعلى التوالي مسلسلي “سرايا عابدين” بجزأيه و”سمرقند” وهما ينتميان بطبيعة الحال إلى فئة السرديات التاريخية التي لا تخلو من فانتازيا وفبركة وتحوير واختلاق وتعنى أساساً برصد وسبر عوالم القصور والبلاطات الحاكمة الباطنة والمخفية في تلك العصور الغابرة وما تعجّ به من قصص وحكايا قوامها المؤامرات والدسائس والانقلابات. لكن ما يلفت النظر أكثر من أي ملمح آخر حجم الذل والامتهان اللذين كانت تعانيهما المرأة تاريخياً خلال تلك الحقب، الأمر الذي مازالت ضاربة جذورهما وتقاليدهما إلى يومنا هذا لجهة تهميش المرأة واحتقارها والحط من شأنها وغمط حقوقها والتعامل معها كإنسان قاصر. فأسواق النخاسة والنساء «الجواري» وعمليات بيعهن وشرائهن تشكل أحد أبرز معالم ومحاور اشتغال وانتظام الاجتماع المتخلف أنذاك، وتمثل نقطة ارتكاز البناء الدرامي لهذه الأعمال، حيث تغص بلاطات السلاطين والملوك وكواليسها بالمستعبدين والجواري وسط تفشي طقوس وممارسات الاسترقاق والاستعباد وبيع وشراء النساء. ويتم إماطة اللثام في معظم تلك الأعمال ولو من دون قصد عن مدى هول وجع النساء «الجواري» وعذاباتهن البادية والجوانية (وهل ثمة أكثر امتهاناً لكرامة الإنسان من بيعه وشرائه وتسخيره)، لكنّ مكائدهن أيضاً ودورهن في مجريات أحداث القصور والممالك حاضران أيضاً وبقوة. ولعل أكثر ما يتبادر الى ذهن المتلقي وهو يشاهد هذه الأهوال والفظاعات الواقعية جداً، هو تكرار التاريخ نفسه. فإن بدا لوهلة أننا حيال ممارسات آفلة وبائدة تنتمي لعصور الانحطاط والبدائية وأن الرق والنخاسة والاتجار بالنساء باتت تقاليد منقرضة، لكن واقع الحال أن «داعش» وأخواته من منظم
مشاهدة الدراما التاريخية و rdquo مظلومية rdquo المرأة بين الجواري وأسواق الن خاسة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الدراما التاريخية و مظلومية المرأة بين الجواري وأسواق الن خاسة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.