أجمع الباحثون المشاركون في اليوم الدراسي الذي نظمته المحافظة السامية للأمازيغية بنادي الجيش على أهمية استعادة ذكرى رأس السنة الأمازيغية بصفتها مناسبة تؤكد على البعد التاريخي للجزائر الضارب في عمق الإنسانية والمساهمة التي قدمتها هذه الأرض على مر تاريخها للبشرية على اختلاف الحضارات. توقف الدكتور محمد الهادي حارش عند العلاقة بين الرزنامة الشمسية والرزنامة القمرية، حيث قال أن الرزنامة الشمسية هي التي كانت معتمدة في مصر والمنطقة المعروفة اليوم بالمغرب العربي، حيث قسم المصريون القدماء السنة إلى ثلاثة فصول اعتمادا على فصول فيضانات نهر النيل، بينما قسم الأمازيغ رزنامتهم إلى أربعة فصول ومنها استمد الرمان التقسيم الفصلي والسنوي بعد اصطلاحات يوليوس قيصر عندما مر الرمان بمصر وشمال إفريقيا. من جهتها توقفت لويزة قاليز الخبيرة في تصنيف التراث اللامادي بين احتفالات يناير ورمزيتها الاجتماعية والثقافية التي تشترك كلها في مفهوم المشاركة الاجتماعية وتقاسم الأطباق ومظاهر الفرح واستعرضت المحاضرة بعض الاحتفالات لمختلف الشعوب في اليابان والصين وأمريكا اللاتينية وبعضها تم تصنيفه من طرف اليونيسكو في قائمة التراث الإنساني وأكدت الباحثة على أهمية نقل هذا التراث للأبناء والأحفاد وهذا لغرس مفهوم الهوية الوطنية وهو المبدأ الذي رافع أيضا من أجله شمس الدين شيتور الذي قال أن الاحتفال بيناير لا ينبغي أن يقف عند الشق الاحتفالي فقط، بل يجب أن يذهب إلى عمق الأسئلة التي تنتظر منا الفصل فيها وتحديد مشروع المجتمع الذي نحن اليوم بصدده كجزائريين بعيدا عن أطروحات الغربنة “من الغرب” والشرقنة “من الشرق”. من جهته، دعا شيخ الزاوية العلوية خالد بن تونس إلى جعل من الاحتفال بيناير مناسبة للبحث عن القواسم المشتركة بيننا كمجتمع
مشاهدة شيتور يرافع لمشروع مجتمع واضح وبن تونس يدعو إلى استلهام حكمة الأجداد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شيتور يرافع لمشروع مجتمع واضح وبن تونس يدعو إلى استلهام حكمة الأجداد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.