«المنتج لم يردَّ على اتصالاتي وأنا في أميركا، وعندما توقَّف التصوير وعدت إلى مصر كان قد اختفى!»، إنه مشهد يلخص حقاً حالة الهروب الكبير من السينما المصرية من قِبل المنتجين. كان المخرج المصري محمد سامي هو بطل الموقف السابق الذي تعرض له خلال تصويره فيلم «3 شهور» بالولايات المتحدة. الفيلم من بطولة أحمد السقا ومنى زكي. وعندما يتعرض عمل من بطولة نجمين كبيرين كـ»السقا» و»زكي»، فإن هذا يدقُّ جرس إنذار يشير إلى أن الحديث عن أزمة السينما المصرية تخطى الهواجس وأصبح حقيقة واقعة. ويحتاج الأمر بالفعل إلى البحث عن سر الهروب الكبير من السينما المصرية من قِبل المنتجين. #الشروق| مصير غامض لأربعة أفلام بعد توقف تصويرها – الأزمة الأكبر واجهها الفنان أحمد السقا وأبطال فيلم "3 شهور"، والذي اضطروا للعودة من الولايات المتحدة الأمريكية دون تصوير المشاهد المقررة هناك التفاصيل https://t.co/S5n6MhIHRt#3_شهور #عش_الدبابير #ضغط_عالي #الممر pic.twitter.com/cIsx7PkKSZ — Shorouk News (@Shorouk_News) July 12, 2018 في طريقها للجفاف.. حقيقة الهروب الكبير من السينما المصرية مؤشرات كثيرة تنذر بأن مصادر تمويل السينما المصرية في طريقها للجفاف، مع تعثر كثير من المنتجين وعرقلة بعض الأعمال بسبب أزمات إنتاجية متنوعة. هذا الوضع أدى إلى تكرار ظاهرة الهروب الكبير من السينما المصرية. ويقدم فيلم «3 شهور» نموذجاً واضحاً يشير إلى تطور خطير في أزمة السينما المصرية. فرغم أنه يضم اسمين لهما ثقلهما في الوسط الفني؛ وهما أحمد السقا ومنى زكي، فإن الفيلم توقف تصويره بعد أيام قليلة من البدء فيه؛ إذ كان من المقرر تصوير مشاهد في مصر وأخرى بأميركا، وهو ما لم يحدث. تتواجد الممثلتان #منى_زكي و #جميلة_عوض في الولايات المتحدة الأمريكية م
مشاهدة سر الهروب الكبير من السينما المصرية منتجون يوقفون التصوير ولا يرد ون على
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سر الهروب الكبير من السينما المصرية منتجون يوقفون التصوير ولا يرد ون على المخرج ين إنهم يستثمرون بمجال منافس قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، سر الهروب الكبير من السينما المصرية.. منتجون يوقفون التصوير ولا يردُّون على المخرجِين، إنهم يستثمرون بمجال منافس!.