حذر مختصون في الصحة، من خطورة التطور المستمر لفيروس الأنفلونزا الموسمية، وهذا مع اتساع شريحة المسنين وذوي الأمراض المزمنة، معاناة البعض مع سوء التغذية والإرهاق، حيث طالب هؤلاء بحملات توعوية مكررة مع إلزام المصابين بأمراض مزمنة، والمتقدمين في السن باللقاح من طرف أطبائهم. وأكدت الدكتورة سعاد ابراهيمي، رئيسة مبادرة اليقظة الصحية للجمعية الوطنية لمبادرة صناعة الغد، أن نهاية جانفي ستكون مرحلة الخطر من فيروس الأنفلونزا الموسمية، أين سيكون المسنون والأطفال والحوامل، والمصابين بأمراض مزمنة معرضين للموت في حال عدم أخذهم التلقيح، وقالت إن المنظمة العالمية للصحية، تغير في كل سنة نوع اللقاح نظرا لتطور الفيروس، الذي أصبح محاطا بفيروسات أخرى كثيرة، وأن تجاهل التلقيح من طرف الشريحة التي لديهم نقص في المناعة هو بمثابة الانتحار وعدم المبالاة بالحياة. ودعت الأطباء المختصين إلى تحمل مسؤولية توعية مرضاهم المصابين بأمراض مزمنة، والمسنين، وإلزامهم بالتلقيح من خلال إعطائهم وصفات مع بداية انطلاق عملية التلقيح شهر أكتوبر، حيث قالت إن مفعول هذا اللقاح يأتي 15يوما فيما بعد وينتهي بعد سنة. وفي هذا السياق، قال البروفسور خياطي، رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث”فورام”، إن الأنفلونزا الموسمية خطر صحي قد يودي بحياة الذين يعانون نقصا في المناعة، خاصة خلال الفترة بين نهاية جانفي وبداية شهر أفريل، موضحا أن نقص التغذية والسهر الطويل مع الإنترنت ساهم في الإرهاق عند الشباب مما يجعل فيروس الأنفلونزا يهدد حياتهم، في حال عدم التلقيح ضده. وأكد خياطي، أن لقاحات الأنفلونزا الموسمية متوفرة لدى الصيدليات الخاصة والمستشفيات حاليا، ولكن من الأفضل أن يتم التلقيح ضد الفيروس شهر سبتمبر وأكتوبر، حيث يبقى مفعول اللق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أطباء يشب هون المقاطعين للقاح الأنفلونزا بالمنتحرين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.