يحرص عديد الشباب والشابات المهووسين برشاقة أجسادهم وتناسقها، على ممارسة الرياضة داخل القاعات المنتشرة وسط الأحياء، وفي سبيل تحقيق الحصول على القد الممشوق الذي لطالما حلموا به يبذلون الغالي والنفيس، وهو ما تفطن له ملاك القاعات الرياضية الذين يمارسون نشاطهم التجاري بعيدا عن أعين الرقابة وحوّلوا القاعات للربح السريع فقط وجني الأموال. تعتبر فكرة حمل الحقيبة والتوجه لممارسة الرياضية فكرة يحبذها الكثير من الشباب ويداومون على ممارستها، غير أن المتجوّل في عالم القاعات الرياضية التي كثر عددها في السنوات الأخيرة، سيكتشف عالما آخر ويقف على مجموعات من الخروق والتجاوزات في تسيير هذه القاعات والتي لا تطأها لجان الرقابة ولا تعرف حتى السبيل إليها. يؤكد عديد الشباب بأن القاعات المخصصة للرجال فقط وضعيتها سيئة للغاية وكارثية وتصلح لكل شيء إلا لممارسة الرياضة، وهو ما دفعنا للتوجه لواحدة في وسط حي شعبي شرق العاصمة، بحجة رغبتنا في الاستفسار إذا ما كان هناك برنامج خاص بالنساء أم هي قاعة رجالية، لكن وعند المدخل منعنا الشبان الجالسون من الولوج إليها فالسيدات لا مكان لهن هنا ونصحونا بالاتجاه لإحدى القاعات المخصصة للسيدات حيث يمارسن رياضات مختلفة بحضور مدربات في الزومبا، الأيروبيك وحتى رفع الأثقال. انتهزنا الفرصة وسألنا بعض الشباب حول وضعية القاعة، ليؤكدوا لنا اهتراء العتاد الذي يستخدمونه، فبعضه مصنوع من الحديد أكله الصدأ وبات يشكل خطرا على الممارسين لاحتمال سقوطه على رؤوسهم أثناء رفعه، وهو الحادث الذي يتكرر في كل مرة، وبعضه معطل لا يصلح للاستعمال فيضطرون للانتظار لحين الانتهاء من التمرين عليه كي يتسنى لهم استخدامه، وأضاف المتحدثون بأن القاعة لا تتوافر على مدربين، بل كل واحد يتدرب بمفرده بطريقة عشوائية
مشاهدة تجاوزات بالجملة وأخطار محدقة بالشباب في القاعات الرياضية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تجاوزات بالجملة وأخطار محدقة بالشباب في القاعات الرياضية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.