تركيا والأكراد.. نعم للشعب لا للجماعات المسلحة ...سوريا

مقالات بواسطة : (نون بوست) -
حالة العداء والخصومة الشديدة التي تبديها الدولة التركية تجاه الأكراد هي في الأساس موجهة ضد الجماعات المسلحة التي تهدف إلى تهديد البلاد، تساوى في ذلك انتماءها لكيانات كردية أو غيرها، أما علاقة الدولة بالأكراد كشعب فهي علاقة جيدة وفق دستور لم يميز بين مواطني الدولة. تذهب الكثير من وسائل الإعلام ومراكز الدراسات في تشخيصها للأزمة بين الدولة التركية والأكراد إلى أن الخلاف بين دولة وعرق بأكمله، وأن الحرب التي تشنها أنقرة ضد الجماعات المسلحة التي تهدد أمنها القومي تستهدف كل من ينتسب للجنس الكردي البالغ عددهم قرابة 38 مليون نسمة حول العالم. القارئ الجيد للعلاقة بين تركيا والأقليات الكردية سواء داخل البلاد أم خارجها يرى أن هناك انفصامًا كبيرًا بين التغطية الإعلامية التي تتبناها بعض الوسائل سواء بقصد تحقيق مآرب وأجندات محددة أو بجهالة لطبيعة الوضع ميدانيًا، فالمؤشرات على أرض الواقع تقود إلى عكس ذلك تمامًا. العداء البين التي تبديه السلطات التركية تجاه ثلة من الأكراد يقتصر على تلك الجماعات المسلحة التي تستهدف تقويض الدولة وتهدد استقرارها وأمنها وتسعى إلى تدشين دولة داخل الدولة أو على حدودها الخارجية، وهو ما يعرض حياة الملايين من الشعب التركي للخطر. الأكراد في تركيا تعيش النسبة الأكبر من أكراد العالم في تركيا، إذ يحتلون نصيب الأسد في قائمة الأقليات بداخلها، يزيد عددهم على 14 مليون نسمة بمعدل يصل إلى 20% من إجمالي الأتراك، منتشرين في معظم محافظات البلاد غير أنّ النسبة الكبرى منهم تعيش في الركنين الشرقي والجنوبي الشرقي من تركيا. الأزمة بين الأكراد والدولة التركية قديمة، تعود إلى عقود مضت تحديدًا مع إعلان قيام الجمهورية التركية وانتخاب مصطفى كمال أتاتورك أول رئيس لها

مشاهدة تركيا والأكراد نعم للشعب لا للجماعات المسلحة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تركيا والأكراد نعم للشعب لا للجماعات المسلحة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على نون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تركيا والأكراد.. نعم للشعب لا للجماعات المسلحة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة مقالات
جديد الاخبار