مواد كيميائية خطرة موجودة في معمل الذوق الحراري في قلب كسروان، تؤرق اللبنانيين من إمكانية تكرار مشهد الرابع من آب في حال تعرضت لأي ضرر أو استهداف، أو انفجار.. فما هي تلك المواد التي تُعتبر أكثر خطورة من القنابل والمتفجرات؟
كتبت يارا الهندي لـ”هنا لبنان“:
ذاكرة اللبنانيين لم تخنهم بعد كي ينسوا ما حصل في الرابع من آب عام 2020، فكيف ولو عاد الحديث عن قنلبة موقوتة في قلب معمل الزوق الحراري وفي قلب كسروان. خطورة المواد الموجودة في المعمل تكمن في حال تعرضت لأي ضرر أو استهداف، أو انفجار.
فعقب التواصل بين كمال حايك، المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان، وجان العلية، رئيس هيئة الشراء العام، لمناقشة كيفية إزالة الكيماويات من المعمل بشكل عاجل، أفاد العلية بأنه أبلغ الحايك إمكانية نقل هذه المواد فورًا دون الحاجة إلى مناقصة إذا كانت تشكل خطرًا، مع وجود أساس قانوني لذلك.
وما دام المعمل لم يُنظف بعد، القلق يساور السكان، فما هي تلك المواد التي تُعتبر أكثر خطورة من القنابل والمتفجرات؟
البروفيسور جهاد عبود، في حديث خاص لـ”هنا لبنان”، يشير إلى أن المواد التي استقدمتها وزارة الطاقة هي: تريسوديوم فوسفات والسوديوم ميتاسيليكات، ولها استخدامات عدة، منها في مواد الغسيل والإطفائيات وغيرها. فهي تتفاعل مع الكلس وتمنعه من الترسب وبالتالي تمنع انسداد مجاري التبريد.
الوزارة تستخدم المراجل أو المياه لتبريد الأنظمة بعد توليد الطاقة، وليس معروفًا متى استُقدمت هذه المواد ولكن يُقال إن الكمية تصل إلى 13 طنًا، وهناك علامات استفهام عدة حول طريقة التخزين.
المادتان، وبحسب عبود، تمتصان المياه، ولتذويبهما يجب أن تكونا خامًا من دون أي رطوبة. والمادتان تحتويان على الفوسفور، وأينما وقعتا تسببان حريقًا، سواء على البشرة أو في العيون. وخطرهما يتفاقم إذا تناثرتا، وأي استهداف إرهابي للمعمل لا يؤدي إلى انفجار بل إلى تبعثرهما كالغبار، مما يؤثر على السكان القاطنين في جوار معمل الزوق، ويحولهما إلى قنبلة فوسفورية.
ويتابع عبود شرحه عن المواد التي أثارت جدلًا في الآونة الأخيرة، معتبرًا أن الميتاسيليكات ليست مادة منفجرة، إنما مادة حارقة تتناثر كالغبار كالفوسفور وتؤذي العيون والبشرة، والخطر يكمن عند استنشاقها. وتستخدم هذه المواد في الحياة اليومية بكميات قليلة، خصوصًا في تركيبة مواد التنظيف.
وإذا لم تعد صالحة للاستخدام، تتحجر وقد تتفكك، ويمكن الاستفادة من رواسبها حسب ظروف التخزين. فعند تفككها وتفاعلها، قد تفرز موادًا أكثر سمية مما هي عليه، ولا يمكن التكهن بذلك إلا عند معرفة شروط التخزين.
إذا قررت الدولة التخلص من هذه المواد وإرسالها لشركات في الخارج، الأمر يتطلب معاملات من وزارتي الطاقة والبيئة، ليتم شحنها إلى ألمانيا، الوحيدة التي تستقبل هذه البضائع. وكل كيلوغرام منها، يكلّف 8 يورو أو ما يقارب العشرة دولارات، أي 130 ألف دولار كلفة تصدير 13 طنًا إلى الخارج.
يجب ألا يتأخر التحقيق مع وزارة الطاقة لمعرفة سبب انتهاء صلاحية البضائع وعدم استخدامها، ولكن يجب أولًا، بحسب عبود، التصرّف بشأن هذه البضائع من ناحية تصديرها إلى الخارج أو الإبقاء عليها.
وكنقيب للكيميائيين في لبنان، أعرب عبود عن استعداده لمساعدة الدولة اللبنانية أو الأجهزة الأمنية بالتحديد في أي مادة كيميائية موجودة على الأراضي اللبنانية، مع تقديم استشارات حول كيفية تخزين المواد الكيميائية وكيفية التخلص منها.
في غضون ذلك، تؤكد معلومات “هنا لبنان” أن المدعي العام التمييزي كلّف أمن الدولة بالكشف على كل المواد التي تشكل خطرًا على صحة اللبنانيين وأمنهم. وبالفعل، قامت مديرية أمن الدولة بالكشف على نيترات الأمونيوم في المرفأ، حيث كان قد تم رفع بها عدة تقارير، كما سبق ذلك تقرير عام 2019 عن مواد أسيدية تمثل في 50 حاوية على المرفأ، والتي لو انفجرت في ذلك الوقت كانت ستشكل قنبلة بكتيرية مدمرة للبنانيين. وفي الختام، أكد المصدر أن أمن الدولة، في مرحلة جمع المعلومات، وسيُسلم التقرير الكامل إلى المدعي العام التمييزي في نهاية الأسبوع الجاري.
مواضيع مماثلة للكاتب:
مشاهدة قنبلة الذوق الحراري مواد كيميائية تنذر بكارثة جديدة في لبنان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قنبلة الذوق الحراري مواد كيميائية تنذر بكارثة جديدة في لبنان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قنبلة الذوق الحراري: مواد كيميائية تنذر بكارثة جديدة في لبنان!.
في الموقع ايضا :
- عاجل .. قوات الشرعية تسيطر على اليتمة في الجوف
- “الريجي”: بدأنا شراء محاصيل التبغ والتنباك من مزارعي الشمال عبر 3 مراكز في طرابلس مع زيادة الأسعار والمساعدات وبدل النقل للمزارعين
- الجيش الإسرائيلي: رصدنا قبل قليل مشتبهًا بهما على دراجة نارية يتجهان نحو موقع عسكري لقواتنا في جنوب سوريا وألقينا القبض عليهما بعد إطلاق النار باتجاههما من دون إصابات في صفوفنا