نحن لا ننكر دور إدارة المرور بشكل عام بتطبيق العقوبات ضد متجاوزي النظام بشتى أنواعه ولما له دور فعال بضبط المخالفين للحد من ارتكاب تلك المخالفات والمحافظة على أرواحهم وأرواح الآخرين ؛ إلا لنا وجهة نظر في تلك المخالفات العشوائية التي تعتبر كما اعتقد فردية من بعض رجال المرور في تحرير تلك المخالفات لا سيما أن للظروف التي تقع على السائق تجبره على هذا الشيء فعندما تقف السيارة على جانب الطريق وهو بداخلها دون أن تسبب للمارة أي مضايقة مرورية وذلك بانتظار أحد زملاءه أو أهله بالركوب لبضع دقائق حتى يتم مجازاته وتقييد مخالفة “وقوف المركبة في أماكن غير مخصصة للوقوف” دون السؤال أو التأكد من قبل رجل المرور شخصياً عند ترجله لتنبيه هذا السائق عن سبب توقفه في هذا المكان لمعرفة هذا الظرف في اعتقادي هذا لا يخدم مصالح الناس أو مراعاة لظروفهم الشخصية فما تقوم به تلك المركبات المرورية وخاصة السرية عليها ملاحظات في عدم التأكد قبل تحرير المخالفات آلياً. فهل أصبحت كثرة المخالفات وسيلة عقاب أم وسيلة تتسم بالمناصحه والتوعية المرورية قبل أن تمس دخل المواطن ودفع مبالغ لسداد مخالفاته المتنوعة رغم أن الأمر بسيط لا يستدعي إلى تحرير مخالفات قد تعود سلباً على حياة هذا المواطن والاضرار بحياته وتدهور حالته المالية والاجتماعية إذا كانت تلك المبالغ كبيرة مما يحول ذلك إلى توقف خدماته من قبل “سما”. أتمنى من إدارة المرور دراسة هذا الوضع في حالة ارتكاب مخالفة بسيطة أن ترسل له رسالة على جواله بتوخي الحذر فهذه المخالفة بمثابة تنبيه بعدم تكرار المخالفة مع توضيح نوع المخالفة والعقوبة بدلاً أن تحرر تلقائياً دون سابق إنذار، فهناك فعلاً مخالفات كبيرة تحتم على ادارة المرور تطبيقها ونحن معها وهي مثلاً (قطع الاشارة ـــ عكس ا
مشاهدة أرهقتنا المخالفات يا إدارة المرور
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أرهقتنا المخالفات يا إدارة المرور قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.