هو تنظيم «حسب الطلب» ويمكن أن نطلق عليه «دليفري الإرهاب» أي خدمة التوصيل الإرهابي في كل أنحاء العالم وقاراته؛ أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا. هو في خدمة كل الأنظمة والأجندات والمشاريع، مستعد لتأمين طلبات القتل والإرهاب تفجيراً، أو بإطلاق الرصاص، وصولاً إلى الذبح بسكين.
أربعة إرهابيين تمّ تجنيدهم عبر تطبيق في العالم الافتراضي، اتفقوا على الأجر وعلى المهمة. المبلغ المفاجئ ليس بالكبير؛ 5,000 دولار كلفة خدمة التوصيل الإرهابي في العاصمة الروسية، فكيف في عواصم دول العالم الثالث الفقير؟
هو تنظيم إرهابي يؤمن بخدمات قتل الأبرياء، وسبي النساء، وتفجير المؤسسات العامة والخاصة، وزعزعة الأمن والاستقرار، وإرهاب المدنيين، وتشويه صورة الدين الإسلامي.
«حسب الطلب».. يتغيّب لزمن ثم يعود فجأة، لا لشيء إلا لأنه فقط مكتب لخدمة التوصيل. لم نسمع عنه من أجل القضايا الكبرى وأبرزها قضية فلسطين. نراه ينفّذ أجندات غريبة لمعرفة أبعادها نحتاج ليس إلى محلل سياسي بل إلى منجّم كبير.
في موسكو كان «داعش» يقتل الناس حتى تجاوز عدد الضحايا الـ100 ببعض العشرات، وفي المكان نفسه كان هناك شاب مسلم اسمه «إسلام» أنقذ المئات من المدنيين من سكين التنظيم الإرهابي ودلّهم على أفضل مخرج من ذاك الجحيم. «إسلام» كان اسماً على مسمى وقدّم صورة مشرفة عن دينه الحنيف. أما «داعش» فلم يقدّم إلا السوء والشر والسمعة السيئة للدين الإسلامي. ملاحظة أخيرة؛ الأكثرية العظمى من ضحايا «داعش» هم من المسلمين.
«داعش» سيغيب بعد مجزرة موسكو ليس لوقت طويل. هو ينتظر جرس الهاتف، حيث على الخط معه دولة أو جهاز يقول «نريد في سياق الإرهاب خدمة التوصيل».
مشاهدة laquo داعش raquo laquo دليفري raquo الإرهاب العالمي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ داعش دليفري الإرهاب العالمي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «داعش».. «دليفري» الإرهاب العالمي.
في الموقع ايضا :