وسجل الأكاديمي ذاته، ضمن مقال توصلت به هسبريس بعنوان “الحروب وثمن السلام”، أن “سيناريو الحرب العالمية الثالثة على الأبواب؛ بل إن صناع القرار والنخب العسكرية وشركات الأسلحة بدأت في التحضير لقادم الاحتمالات وسط توتر وحيرة للشارع الأوربي”، لافتا إلى أن “خدمات الإنفاق العسكري تصاعدت في الآونة الأخيرة؛ بل إن فرنسا القوة النووية قامت، مؤخرا في 18 مارس 2024، بتوقيع اتفاق بين وزارة الدفاع الفرنسية وشركة الكهرباء الفرنسية من أجل استغلال إحدى المحطات النووية”.
نص المقال:
ونجد أن الأحداث الأخيرة التي يشهدها العالم أعادت النقاش حول هاتين النظريتين، خصوصا في الحرب الروسية الأوكرانية.
من جهة أخرى، ما زالت أوكرانيا تعتقد أن صمودها كفيل باستعادة كل الأراضي في دونباس وزاباروجيا وشبه جزيرة القرم التي تعتبرها موسكو أراض روسية. كما أن دول حلف الناتو بدأت تثقل كاهلها الآثار السلبية لهذه الحرب على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، حيث وصل التضخم إلى مستويات قياسية، هذا دون الحديث عن تبعات هذه الحرب على الاقتصاد العالمي.
ثمة انطباع لدى بعض المحللين مفاده أن المعادلة الصفرية ممكنة التحقق على أرض المعركة، معلنين أن سيناريو الحرب العالمية الثالثة على الأبواب؛ بل إن صناع القرار والنخب العسكرية وشركات الأسلحة بدأت في التحضير لقادم الاحتمالات وسط توتر وحيرة للشارع الأوربي. كما تصاعدت خدمات الإنفاق العسكري؛ بل إن فرنسا القوة النووية قامت، مؤخرا في 18 مارس 2024، بتوقيع اتفاق بين وزارة الدفاع الفرنسية وشركة الكهرباء الفرنسية من أجل استغلال إحدى المحطات النووية.
في هذا الإطار نستحضر مقولة المنظر توماس شيلينغ، الذي يرى في السلاح النووي أداة نفوذ وليس أداة تدمير.
إن التصرف العقلاني(Rational Actor) يجعل الدول تبني قدراتها بناء على حسابات حذرة؛ لأنها لا تقدم على المغامرة العسكرية إلا حين تكون فوائدها المرجوة أكثر من خسائرها المتوقعة أو عندما تكون ظروف السلم أشد وطأة من التبعات المحتملة للحرب، رغم أن الحروب تظل أمرا يصعب التكهن بمجرياته.
إن Wylie يركز في تعريفه هذا على العامل النفسي الذي يستخدم في الردع بدلا من العناصر المادية، لذا يعتبر توماس شلنغThomas Shelling أن الفرق بين الهجوم والردع هو الفرق بين الاعتداء والتخويف بالاعتداء، إنه نوع من التسوية للوصول إلى اتفاق يكون فيه وضع الخصم أفضل من وضعه إن لم يتجاوب مع الردع.
بقي أن نشير إلى أن الخطاب العقلاني الذي يمتح من البراغماتية والواقعية السياسية كفيل بأن يحقق للطرفين أهدافا سياسية؛ مما يفتح المجال لإعادة تقييم المشهد ضمن سياق استراتيجي بعيد عن التحليلات الانطباعية.
إن “ثمن السلام” يحتاج إلى الجرأة والشجاعة والواقعية السياسية، وضرورة الإيمان بأن كل حرب دارت على امتداد التاريخ تنتهي أو ينتج عنها تغيير في الحدود أو مراكز القوة بما يعنيه ذلك من تبعات وتأثيرات اجتماعية وسياسية واقتصادية على المجتمعات التي تتعرض للمعارك والحروب.
مشاهدة بنطلحة يقارب تكلفة السلام وحيثيات سيناريو الحرب العالمية الثالثة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بنطلحة يقارب تكلفة السلام وحيثيات سيناريو الحرب العالمية الثالثة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بنطلحة يقارب تكلفة السلام وحيثيات "سيناريو الحرب العالمية الثالثة".
في الموقع ايضا :