عاجل في يوم الأرض: فلنصمت.. ولندع الأرض تتكلم! ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (جو 24) -
تاريخ النشر : السبت - am 11:21 | 2024-03-30 جو 24 :

هذه دعوة للقائمين على الحِراكات والمظاهرات المؤيدة لغزّة، أن يعلنوا مظاهراتهم في يوم الأرض بوجه خاص، وحتى في الأيام القادمة، وقفةً صامتةً دون هتافات، ولتمتدّ للوقت الذي اعتادتْ أن تمتده في الليالي السابقة. 

طبعا يستطيع المحتشدون أن يزجوا وقتهم بتبادل الأحاديث، أو بالتسبيح وقراءة القرآن، أو بقيام الليل والتهجّد، أو بالتعارف وتمتين أواصر المعرفة والمودّة بينهم.. ولكن دون هتاف و"هتيّفة" وتسابق على اعتلاء الأكتاف واحتكار السمّاعات!  تبنّي أسلوب "الوقفة الصامتة"، خصوصا في يوم الأرض، وفي الظرف والسياق الحاليين.. ستترتب عليه العديد من الفوائد العظيمة:  

 ثانياً، سدّ الذرائع أمام كلّ مَن يحاول حَرْف التظاهر عن غاياته ومقاصده، وتجييره لتحقيق مكتسبات شخصية أو انتخابية أو حزبية أو فصائلية ضيقة، أو لتصفية حسابات عالقة أو "غباين" قديمة.

رابعاً، سدّ الذرائع أمام كلّ مَن يريد أن يحرف البوصلة ويشتّتها، ويُنسي الناس أنّ الأولوية هناك والمعركة هناك والإبادة والتهجير هناك في غّزة والضفة والأقصى، ويلهيهم من خلال افتعال معارك جانبية وعداوات وهمية ومُزاودات سمجة.  

 سادساً، سدّ الذرائع أمام المتصلّبين ومحدودي الأفق داخل دوائر صناعة القرار في الأردن الذين ينحازون دائماً لخيار العسف والتنكيل واستخدام القوة وإساءة توظيف منطوق النصوص القانونية.. وفي المقابل تقوية موقف العقلاء أصحاب الأفق الواسع والحِس العالي داخل دوائر صناعة القرار، والذين يرون في الحِراكات الشعبية والموقف الشعبي ورقةً رابحةً، ورافداً مهمّاً للموقف الرسمي يعكس مدى اللُحمة الوطنية وصلابة الجبهة الداخلية، ويقّوي موقف الأردن إزاء أيّ ضغوطات يمكن أن تُمارس عليه أو تُتخذ ذريعة للقبول بأيّ خيارات أو ترتيبات قد تحاول بعض القوى النافذة فرضها فرضاً إقليميّاً ودوليّاً.  

 قد لا تروق الدعوة إلى "الوقفة الصامتة" للكثيرين ويعتبرونها تنازلاً أو تقهقراً أو "بدعةً" أو "شيئاً فريّاً"، ولكن ألم يجعل الله الصمت "برهاناً" لسيدة نساء العالمين "مريم" في الموقف العصيب الذي وجدتْ نفسها فيه أمام قومها؟ وألم يجعله "آيةً" لسيدنا "زكريا" في البشرى التي بشّره بها؟  في المثل الشعبي نقول: "قلّة الرد رد"، وفي الظرف والسياق الحاليين فإنّ قلّة "الهتاف" هو هتاف!  ونقول أيضاً: "بدك عنب ولّا مقاتلة الناطور"؟! والذين يخرجون يخرجون لأنّهم يريدون العنب لفلسطين والأقصى والمقاومة.. وليس تلبيةً لنوازع الذين يعشقون مقاتلة الناطور! 

 كلنا سبق لنا أن ترنمنا بأغنية الراحل "سيد مكاوي" التي يقول فيها: "الأرض بتتكلم عربي قول الله.. إنّ الفجر لِمَن صلّاه".. وفي هذا المقام، وفي يوم الأرض، يكفي أبناء الأرض ومِلْحُها أن يحتشدوا معاً في صعيد واحد، مُخلصين النيّة مُحتسبين مُرابطين، وعندها ستتكلم الأرض وحدها بأفصح لسان، وستصدح بأبلغ لغة.. أبلغ من أي هتاف أو شعار قد يتفتق عنه ذهن فرد واحد، ويردّده الآلاف دون تمييز أو تمحيص أو رويّة.

كلمات دلالية :

تابعو الأردن 24 على

مشاهدة عاجل في يوم الأرض فلنصمت ولندع الأرض تتكلم

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عاجل في يوم الأرض فلنصمت ولندع الأرض تتكلم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عاجل في يوم الأرض: فلنصمت.. ولندع الأرض تتكلم! .

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار