استعدادات للذبح
ووجه أوري إيرليخ المتحدث باسم منظمة علماء الآثار "عيمك شفيه" انتقادات شديدة اللهجة إلى الجماعات اليهودية المتطرفة، التي تستغل الحرب على غزة من أجل فرض وقائع في القدس والأقصى، والتي من شأنها إشعال حرب دينية، كما انتقد الدعم الحكومي لمشروع البقرة الحمراء والإيذان بالطقوس المرتبطة بها. وكتب إيرليخ مقالا بالموقع الإلكتروني "زمان يسرائيل"، استعرض من خلاله التحول الذي تشهده إسرائيل نحو التطرف الديني، والاستغناء عن تعاليم الديمقراطية والحريات، قائلا: "هذا الأسبوع، وفي ظل تقارير عن إغلاق أكبر المراكز للبحث العلمي في إسرائيل بقرار من الحكومة، عقد مؤتمر البقرة الحمراء في موقع تل شيلو الأثري، تمهيدا لإقامة المعبد الثالث". وأوضح الكاتب الإسرائيلي أن الدعوة إلى مؤتمر البقرة الحمراء حملت شعار وزارة التربية والتعليم، وكذلك قسم الثقافة اليهودية في وزارة الاستيطان والبنية التحتية الوطنية، قائلا: "تفتخر وزارتان حكوميتان بشراكتهما في مؤتمر حركات المعبد، فدولة إسرائيل اختطفت من قبل حكومة المستوطنين بالضفة، حيث بات واضحا أن المسيحية الدينية تعزز نفوذها بالوزارات الإسرائيلية". المختص بقضايا القدس والأقصى المحامي خادل زبارقة: البقرة الحمراء تجليات مشهد تعيد الصراع إلى مربعه الحقيق، الحرب الدينية. المصدر: المراسل
ومن وجهة النظر العربية والإسلامية، قال الباحث في قضايا القدس والأقصى المحامي خالد زبارقة: "عندما نتحدث عن الأقصى علينا أن نستحضر الهدف النهائي لهذه الجماعات، من حركات المعبد ومجموعات مسيحية متطرفة والإنجيلين الجدد، وهو هدف عقائدي ديني يتعلق بمعتقداتهم لآخر الزمان، التي تركز على استهداف الأقصى وبناء الهيكل المزعوم". وأوضح زبارقة في حديثه للجزيرة نت أن هذه المجموعات تسعى بكل قوة لتحقيق الهدف، وتعتبر حرق البقرة الحمراء وبناء الهيكل تسريعا لاستقدام آخر الزمان قائلا: "لكل طرف من هذه الأطراف مفهومه، فاليهود يريدون تسريع استقدام المسيح المنقذ، بينما الإنجيليون الجدد يريدون تسريع معركة هرمجدون". وفي قراءة للتطورات المحلية الإقليمية والدولية، تعززت القناعات لدى زبارقة أن هذه المجموعات التي أصبحت الأكثر نفوذا في العالم، ولديها سيطرة ونفوذ حتى لدى بعض الأنظمة العربية والإسلامية، تسعى بكل قوتها إلى تسريع الأحداث، وتوظف الحرب على غزة لتحقيق أهدافها، بحيث باتت الحرب جزءا من هذه العقيدة للطرف اليهودي وللمسيحيين الإنجيلين. وأشار الباحث بقضايا القدس والأقصى إلى أنه "حسب المعتقدات الصهيونية الدينية، لا بد من ذبح البقرة الحمراء والتطهر برمادها في آخر الزمان، وذلك من أجل تسريع تهويد المسجد الأقصى وهدمه لبناء الهيكل الثالث المزعوم، بغض النظر عن تداعيات هذه الطقوس على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي. وأشار زبارقة إلى أن المجموعات اليهودية وحركات المعبد تعتقد أن ذبح البقرة الحمراء والتطهر، وهدم الأقصى لبناء الهيكل، أمور ستعجل لهم الخلاص الذي يسعون له على مدار ألفي سنة، كما تعتقد أن تسريع الأحداث وتقصير مراحل تعجيل الخلاص هو شيء عقائدي ديني بحت. ومن وجهة نظر المختص بقضايا القدس والأقصى، فإن مؤتمر البقرة الحمراء والإجراءات والمناقشات التوراتية لإتمام طقوس الذبح والحرق والتطهر بالرماد، بمثابة مؤشر لأمر جدي وخطير، قائلا إنه "من خلال الحديث لمسؤولين بدائرة الأوقاف بالقدس يتعزز الشعور بوجود مخطط ومؤامرة تحاك ضد الأقصى". وأوضح زبارقة أن مجرد استقدام البقرة الحمراء من تكساس الأميركية ورعايتها في إسرائيل والترويج لها مؤشر بالغ الخطورة، قائلا: "إذا لم يشعل ذلك الضوء الأحمر وينذر بالمخاطر المحدقة بالأقصى، فهذا بمثابة قصور بالفهم"، لافتا إلى أن أحد تجليات المشهد هو إعادة الصراع إلى المربع الحقيقي، وهو الصراع والحرب الدينيين. المصدر: الجزيرة نت
مشاهدة هل تذبح جماعات الهيكل البقرة الحمراء قبالة الأقصى في عيد الفطر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل تذبح جماعات الهيكل البقرة الحمراء قبالة الأقصى في عيد الفطر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن شباب ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل تذبح "جماعات الهيكل" البقرة الحمراء قبالة الأقصى في عيد الفطر؟.
في الموقع ايضا :