تحقيق يكشف نبوغا مغربيا في فهم وإنشاء المقامات عند الأديب بوجندار ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

ويقدم هذا الكتاب في الآن ذاته مدخلا للتعرف على فن المقامة وضوابطه وتاريخه وأعلامه مغربا ومشرقا، مع التأريخ لمقامات مغربية وأندلسية طريفة حول شرب الآتاي والطنجية “بنت الرماد” والغزل والتعبير عن الغرام والمفاضلة بين مالقة وسلا وأخرى في الوعظ والفلسفة والعلوم الرياضية، ومنها مقامات مشرقية مسيحية، وأخرى عن الفستق والياقوت والسندس والورد ومناقب التفاح.

ويرجح الكاتب كفة إبداع مقامات الحريري “الأمتع، والأحفل، والأجزل، والأكمل”، ولو أن واضع هذا الفن هو بديع الزمان الهمذاني، مع التعريف بهما، وبزمنهما، ومن اهتدى بمنهجهما في الكتابة، وأنشأ على منواله، ومن بينهم أندلسيون مثل لسان الدين بن الخطيب، ومغاربة منهم على سبيل المثال أبو الفيض حمدون بن الحاج وعبد القادر بن شقرون المكناسي والعربي بن عبد الله بن أبي يحيى المساري ومحمد المكي البطاوري ومحمد بوجندار نفسه.

وتصدر هذا العمل تقريظ المحدث محمد عبد الحي الكتاني، الذي قال في حياة الأديب بوجندار الراحل سنة 1926 إنه قد طولع “بمقالة المقامات، التي إن أسهبتُ في مدحها، وأتيتُ بما عندي من الإطراءات، لم يُعد ذلك من باب المغالاة لمقام الصفي، الأديب النابغة الذكي، خلاصة وُدي ووُد خاصتنا، أبي عبد الله بوجندار. فإذا هي مقالة تضاهي شمس الهالة، وشهامة تُحدث عن جلالة”.

وفي تقديم التحقيق، كتب الأكاديمي عزة حسن أن “أبدع المقالات في فن المقامات” من بين المؤلفات الكثيرة لبوجندار و”نظرت فيه حفيدته النجيبة الدكتورة إلهام السوسي العبدلاوي، وحققته ونشرته أول مرة في هذه الطبعة. وهذا الكتاب هو بتمامه مجموع مقالات عرض فيها لفن المقامات في الأدب العربي، من جهات عديدة مختلفة، في اللغة والأسلوب والمضمون والمغزى والجدوى. ويشكل هذا الكتاب بمجموع مقالاته بحثا طريفا مفيدا، جديدا في زمانه. لم يسبق له أحد من معاصريه، ولم يدركه أحد من الذين أتوا بعده، ولم يبلغ شأوه فيه أحد إلى أيامنا الحاضرة”.

فيما ذكرت المحققة إلهام السوسي العبدلاوي أن دافعها الأساس إلى تحقيق الكتاب كان الإسهام “ولو بقدر وجيز، للتعريف بآثار الأدب المغربي وإحياء تراث المبدعين فيه من علماء وأدباء”، موردة دلائل على قيمة هذا الكتاب من كتابات حوله وحول مؤلفه؛ من بينها ما خطه الفقيه الأديب صاحب “الكتابة والكتاب”: “وقد توسع صديقنا المفضل العلامة حامل ولاية الأدب بالعدوتين بدلا منازع، رئيس نادينا الأدبي رقيق القلب والأشعار، أبو عبد الله سيدي محمد بوجندار (…) في “فن المقامات” توسعا حتى جعله علما مستقلا، وأسس له قواعد ونظامات، وألف في ذلك كتابا سماه (أبدع المقالات في فن المقامات)”.

مشاهدة تحقيق يكشف نبوغا مغربيا في فهم وإنشاء المقامات عند الأديب بوجندار

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تحقيق يكشف نبوغا مغربيا في فهم وإنشاء المقامات عند الأديب بوجندار قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تحقيق يكشف نبوغا مغربيا في فهم وإنشاء المقامات عند الأديب بوجندار.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار