العثماني: الإيديولوجية الغربية تهدد الأسرة المغربية .. وقضايا الطلاق ترتفع ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

انطلق العثماني من واقع الأسرة في الدول الغربية، مبرزا في كلمة خلال ندوة نظمتها منظمة التجديد الطلابي، ليل أمس السبت، حول موضوع “آفاق تعديل مدونة الأسرة”، أن أهمية كوْن الأسرة كخلية ينبني عليها المجتمع “هي سنّة كونية واجتماعية، وليست فقط معطى دينيا، وأهمية هذا هو أن نعرف الانقلاب الذي تريد بعض النخب من خلال منطلقات صرف إيديولوجية إحداثه لتغيير هذه الحقيقة”.

وأشار المتحدث إلى أن “زواج الرجل بالرجل كان قبل خمسين سنة فقط ممنوعا في القوانين الغربية، وأصبح الآن مسموحا به في عدد من الدول، بسبب محاولة إفقاد الإنسان أي معيار ديني”، معتبرا أن “هذا الانحراف ربما هو الذي أدى إلى سائر الانحرافات الأخرى، مثل سيادة النزعة الفردانية التي جعلت الإنسان يكتفي بذاته، ويدور حول شهواته ولذّاته ومصالحه ورغباته، واهتمامه بالمنفعة الذاتية الخاصة التي تعلو على كل شيء، وعدم اكتراثه بمصلحة المجتمع ومصلحة الأسرة”.

وتعليقا على هذه الأرقام، قال العثماني: “حين نتحدث عن التهديد الوجودي للأسرة، فهذا ليس وهما”، مشيرا إلى توقعات صادرة عن مؤسسة فرنسية رسمية حول الانقراض البشري بسبب قلة الولادات وزيادة الوفيات وانقلاب الهرم الديمغرافي، حيث سيصبح عدد الولادات بفرنسا في سنة 2037 مساويا لعدد الوفيات، ثم ستصبح الوفيات بعد ذلك أكثر من الولادات، لافتا إلى أن “عددا من الدول الأوروبية تشهد هذا الوضع حاليا”.

العثماني أسقط واقع الأسرة الغربية على نظيرتها في المغرب، بقوله: “هناك تهديد حقيقي لوجود الأسرة على المدى الطويل بسبب العزوف عن الزواج وصعوبة تشكيل الأسرة، من جهة، وهناك، ومن جهة أخرى، زيادة عدد حالات الطلاق والتطليق”.

انغلاق إيديولوجي

رئيس الحكومة السابق انتقد المذكرات المقدمة من طرف الإطارات السياسية والجمعوية المحسوبة على “التيار الحداثي” إلى اللجنة المكلفة بتعديل مدونة الأسرة، معتبرا أنها “لم تهتم بالتهديد الذي يحيق بالأسرة المغربية، لأن الأسرة بالنسبة إليهم زايْدْ ناقْصْ، وهذا المنظور الغربي المتطرف الذي يعتبر الأسرة مسألة ثانوية”.

وانتقد العثماني ما ورد في المذكرات المذكورة، متوقفا عند مذكرة حزب التقدم والاشتراكية الذي طالب بمنع وتجريم تزويج القاصرات والقاصرين.

وذهب العثماني إلى القول إن الأطراف المحسوبة على التيار الحداثي “يهوّلون الأمور من أجل بناء نتائج غير واقعية وغير موضوعية، لأن غايتهم هي تكريس فكرة إيديولوجية، وليس حل مشاكل الأسرة الحقيقية”.

مقاربة إسلامية

وانطلق العثماني من مقتضيات دستور المملكة، مبرزا أن الدستور في المادة الثانية والثلاثين أسس لمقاربة إسلامية في معالجة إشكالات الأسرة.

وأردف العثماني أن التحولات التي طرأت على الأسرة التقليدية في كل المجتمعات “كانت نتيجة لاختراق النموذج الغربي الحديث، لكن الأصل هو أن المجتمع ينبني على الأسرة، وفي كل الأديان هناك احترام للأسرة، بما فيها المسيحية التي أعطت جزءا من الحضارة الغربية المعاصرة، ولكنهم (المسيحيون) انفصلوا عن هذه المبادئ”.

ونوه العثماني إلى أن المقاربة القانونية لحفظ الأسرة وبنائها وتعزيزها وحل إشكالاتها، “ليست إلا جزءا يسيرا من مقاربات ومداخيل متعددة في بناء الأسرة والحفاظ عليها وإصلاح اختلالاتها، قد تكون تربوية أو ثقافية أو إعلامية أو اقتصادية أو سياسية، أعلاها المدخل التربوي والثقافي والاجتماعي، دون التقليل من شأن وأهمية المداخل الأخرى، بما فيها المدخل القانوني”.

مشاهدة العثماني الإيديولوجية الغربية تهدد الأسرة المغربية وقضايا الطلاق ترتفع

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العثماني الإيديولوجية الغربية تهدد الأسرة المغربية وقضايا الطلاق ترتفع قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، العثماني: الإيديولوجية الغربية تهدد الأسرة المغربية .. وقضايا الطلاق ترتفع.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار