وأضافت الصحيفة أن "التشارك الاستخباراتي الأمريكي-الإسرائيلي لم يحظ باهتمام كبير عام مثل صفقات الأسلحة الأمريكية إلى إسرائيل. لكن التشارك يثير أسئلة متزايدة من مشرعين ديمقراطيين ومنظمات حقوق إنسان، ووسط القلق المتزايد داخل إدارة بايدن بشأن الطريقة التي تدير فيها إسرائيل حربها على غزة بعد عمليات حماس العام الماضي".
وقال النائب الديمقراطي عن كولورادو، جيسون كراو، إن "ما يقلقني بشأن التشارك الاستخباراتي هو التأكد أنه متناسب مع قيمنا ومصالحنا للأمن القومي"؛ فيما كتب في كانون الأول/ ديسمبر إلى مديرة الاستخبارات الوطنية، أفريل هينز، مطالبا بتفاصيل حول ترتيبات التشارك الاستخباراتي، لأن قلقه نابع من أن "ما نشارك فيه الآن لا يخدم مصالحنا الوطنية".
وتزعم دولة الاحتلال الاسرائيلي أن "الدمار لا يمكن تجنبه لأن حماس بنت قدراتها العسكرية وسط المناطق المدنية لحماية نفسها من الهجمات الإسرائيلية". وقال كراو إنه التقى بشكل منفصل مع رموز عسكرية للاحتلال الإسرائيلي بارزة ومسؤولي استخبارات أمريكيين وقال إنه "لاحظ تناقضا في رواية الطرفين عن الحصيلة بين المدنيين".
وفي بداية الحرب وضع مجتمع الاستخبارات الأمريكي مبادئ توجيهية بشأن التشارك في المعلومات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن صناع السياسة في البيت الأبيض هم من يحددون في النهاية ما إن حدث خرق.
وقال للصحافيين، الثلاثاء الماضي: "نشهد مستويات غير مسبوقة من التنسيق الاستخباراتي". فيما رفض المسؤولون الإسرائيليون التعليق على معلومات بعينها وتتعلق بالتعاون الاستخباراتي. ويقول مسؤولون أمريكون أو من هم على معرفة بالتعاون إن الدعم الأمريكي لدولة الاحتلال الإسرائيلي في مجال الجاسوسية يركز على المساعدة في تحديد مكان اختفاء قادة حماس والعثور على الأسرى لدى الحركة ومراقبة الحدود.
اظهار
وقال مسؤولون على معرفة بالمذكرة السرية إن دولة الاحتلال الإسرائيلي مطالبة بعدم استخدام المعلومات الإستخباراتية في عمليات تتسبب بضحايا بين المدنيين أو دمار في البنى التحتية. لكن الاحتلال الإسرائيلي مسؤول عن تحديد التزامه بالمذكرة، حيث يفعل هذا شفهيا في بعض الأحيان، على حد قول مسؤولين. ويضيفون أنه من الصعب معرفة كيف استخدمت المعلومات الأمريكية بعد دمجها في بيانات الاحتلال الإسرائيلي.وعندما تقرر واشنطن التشارك في الاستخبارات مع الحلفاء، فإنها تقوم بتقييم استخدام الشريك لها، مثل القيام بغارة، وتقرر بعد ذلك ما إن كانت المشاركة قانونية. وربما طالبت بتأكيدات أخرى قبل إرسال المعلومات الاستخباراتية وطريقة استخدام الحليف لها.
اظهار
وفي كانون الأول/ ديسمبر، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، الجمهوري عن أوهايو، مايكل تيرنر، إن الولايات المتحدة حذرت من تقديم معلومات لدولة الاحتلال الإسرائيلي عن قيادة حماس وملء الفراغات في عملية جمع المعلومات الاستخباراتية لدى الاحتلال الإسرائيلي.وفي تصريحات لشبكة "سي بي أس" قال: "نحن انتقائيون في المعلومات التي نقدمها". فيما تعلق سارة ياغر، وهي مديرة مكتب واشنطن في منظمة "هيومان رايتس ووتش" بأن "التشارك الاستخباراتي لديه القليل من القيود والقواعد وهو يعني فتح قبو الولايات المتحدة بأكمله".
مشاهدة كيف عز زت الحرب على غزة التنسيق الاستخباري بين أمريكا وإسرائيل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف عز زت الحرب على غزة التنسيق الاستخباري بين أمريكا و إسرائيل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي21 ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كيف عزّزت الحرب على غزة التنسيق الاستخباري بين أمريكا و"إسرائيل"؟.
في الموقع ايضا :