أثر اعتقال قادة المعارضة على العمل السياسي مستقبلاً، وكيف يمكنه أن يجعل نفسيات المسجونين قابلة للضغط ومعرضة للتخويف، تتشوف الحذر دومًا مما يجعلها عائقًا أمام التحرر المنشود. في لقاء تليفزيوني بعنوان ساعة حوار على قناة المجد، أيام ثورات الربيع العربي عام 2011 تحدث الباحث السعودي وليد الهويريني - فك الله أسره - عن الإسلاميين وأهم إشكاليتين وقعوا فيهما، وكانت الإشكالية الأولى وهي التي ما زلنا نعاني منها حتى الآن إشكالية الرضوخ للأنموذج الثقافي الغربي، ومحاولة تطويع أحكام الإسلام وفق هذه المنظومة الليبرالية لأجل تقديم صورة متوافقة مشرقة عن الإسلام من وجهة النظر الغربية. وكانت الإشكالية الثانية، وهي الأهم الآن لتعلقها بموضوع المقال، هي تقديم لغة تبريرية تجاه الانحرافات والممارسات الاستبدادية للسلطة، حتى أفضى بهم الأمر إلى شرعتنها، وظنوا أنه من المستحيل أن تتبدل تلك الأنظمة. الشباب الذي لم يتعرض إلى المحن السجنية هو الأقدر على التغيير وأخذ المبادرة وله من الطموح والآمال ما ليس لغيره، وفوق ذلك وضوح الفكرة والغاية من الكفاح وترجمتها إلى مشاريع نافعة هذه النظرة كانت ثاقبة جدًا من الباحث، لأن التجارب السجنية تضع أصحابها في قوالب من الحيطة والحذر المستمر الذي غالبًا ما يكون باعثه الخوف، ففي كل خطوة يريد أن يخطوها المعارض، سيستعرض معها ذكريات الذل والعذاب وضيق السجون وسوء المعاملة والخوف من المجهول، وفي النهاية يفضي الأمر إلى تراجعات، وأحيانًا تبريرات ومراجعات! وعلى العكس من ذلك تجد أن الشباب الذي لم يتعرض إلى تلك المحن السجنية هو الأقدر على التغيير وأخذ المبادرة وله من الطموح والآمال ما ليس لغيره، وفوق ذلك وضوح الفكرة والغاية من الكفاح وترجمتها إلى مشاريع نافعة
مشاهدة تجارب السجون وأثرها على اتخاذ القرارات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تجارب السجون وأثرها على اتخاذ القرارات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.