شعبان عبودالمواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت 15 - 1 - 2019العربي الجديدالمؤلف: شعبان عبوديخطئ من يعتقد أن قرار بعض الدول العربية، القاضي بإعادة تطبيع علاقاتها مع النظام السوري، وإعادة فتح سفاراتها في دمشق، غايته مواجهة "التغوّل الإيراني والتركي"، حسب تصريحات لوزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، أو يرمي إلى "تفعيل الدور العربي"، أو جاء "حرصاً على سورية وشعبها وسيادتها ووحدة أراضيها". وكلنا يعرف أن "التغول" الإيراني حقيقة قائمة في عدة دول عربية منذ أمد، لعل أبرز تجلياته الفاقعة في العراق بعد الغزو الأميركي في عام 2003، وإعدام الرئيس السابق صدام حسين. لم تفعل الإمارات شيئاً ولم تقل شيئاً إزاء العراق، وتجاه النفوذ الإيراني الضارب في كل مفاصل الدولة، وعلى أعلى المستويات. وللحقيقة، هي لم تفعل شيئاً، ولن تستطيع فعل شيء جدّي، نظراً لمحدودية دورها الإقليمي، وضعف نفوذها أو تأثيرها، حتى إذا كانت دولة تمتلك ثروات نفطية ومالية. ولكن كان في وسعها أن تقول الكثير، وهي لم تقل شيئاً ملحوظاً، ولم تسع إلى مواجهة هذا "التغول". إيران أيضاً متغوّلة في لبنان، في كل مفاصل الدولة منذ سنين طويلة، عبر أداتها حزب الله. وهي منذ الرئيس الراحل، حافظ الأسد، لم تدخر أي جهد للتغلغل في كل مفاصل الحياة الثقافية والسياسية والاقتصادية في سورية، وصولاً إلى هيمنةٍ شبه مطلقة على دوائر صنع القرار، وتغلغل عمودي وأفقي في الجيش السوري، منذ بدء الثورة ضد نظام بشار الأسد. وإيران موجودة ومؤثرة، وتمتلك نفوذاً كبيراً في الواقع الفلسطيني، عبر تنظيمات ومنظمات في قطاع غزة. لم تر الإمارات ذلك كله، ولم تفعل شيئا ولم تقل شيئاً إزاءه. وعليه: ما الذي ي
مشاهدة هرولة ليست حبا بدمشق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هرولة ليست حبا بدمشق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.