كشف استبيان، نشرت نتيجته القبس، عن تغيّر مؤسف في مبادئ بعض الشباب وأخلاقياتهم، النتيجة أظهرت أن هناك سلبيات وسلوكيات تتعارض مع ثوابت دينية وأخلاقية تربينا عليها منذ الصغر. هذه السلوكيات الدخيلة لا بد أنهم تشرّبوها وتعلّموها من داخل بيوتهم، ومن ممارسات لا أخلاقية أفرزتها الحملات الانتخابية المتعاقبة لنواب، وصل بعضهم الى مجلس الأمة بالغش والتدليس، ورأوا بعضهم ممن باع نفسه وذمته لغيره، ورأوا التزوير والفساد وقد غزا البلد حتى وصل الى العظم، ورأوا أن الواسطة أصبحت هي الفيصل في الترقيات والتوظيف، عندها لا بد أن تكون النتيجة نوعية غير سوية من الأبناء والأحفاد تأثرت بالبيئة التي خرجوا منها، وتطبعوا عليها، وهل هناك تشجيع للغش أكثر من نواب توسطوا لمن غش، وطالبوا بالتساهل معهم، معتبرين الغش أمرا لا بد منه ولا مفر إلا اليه؟ ومن أهالٍ شجعوا أبناءهم على التظاهر، احتجاجا على عقابهم. الدراسة الأكاديمية الحديثة كشفت بالأرقام عن وجهة نظر طلابية مؤيدة للغش؛ إذ اعتبروه سلوكا إيجابيا، وأنه نوع من المساعدة وليس سلوكا انحرافيا، أجرى ذلك الاستبيان أستاذ التربية د.وفقي حامد، وأستاذ المناهج وطرق التدريس د.عبدالرحمن الأحمد على 2000 عينة من طلبة التعليم العالي، التقرير طويل، ولكن ما يجذب الانتباه نتائجه ومسبباته، وكانت النتيجة فعلا صادمة. فالغالبية اتفقوا على مشروعية الغش، أو أنه يجب التغاضي عنه، الغريب في الأمر أن بعضهم ألقى باللائمة على أن الواسطة هي أحد أسباب اعتماد الغش، والمعروف أن معظم الواسطات تأتي من نواب محسوبين على متنفذين، فتكون الأولوية لهم، وقد اعترف بعضهم بأن الواسطة أثرت حتى في نتائج الاختبارات، فهناك تمييز عند بعض الأساتذة لبعض الطلبة في إعطاء الدرجات، واعتبر بعضهم ان تسهيل بعض المراقبين
مشاهدة استبيان نتيجته صادمة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ استبيان نتيجته صادمة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.