محرر الشؤون الدولية | أظهرت المواقف التي أطلقها وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو خلال جولته الاخيرة في المنطقة أن ادارة الرئيس دونالد ترامب ماضية قدما في محاربة النفوذ الايراني في الشرق الاوسط، لا بل عكست ان هذه المواجهة ستتخذ بُعدا أكبر وأكثر تشدّداً. فبومبيو أعلن: «نقول للشركاء في الشرق الأوسط لن نغادر المنطقة»، مضيفا «يجب أن يعلم الشعب الإيراني أن تدخل النظام في شؤون الدول الأخرى غير مقبول»، مشيرا الى ان «إعلان الانسحاب من سوريا لا يتناقض مع استراتيجيتنا تجاه إيران». ولفت الى «اننا سنعمل على اخراج الميليشيات الايرانية من سوريا، وواشنطن ستعمل بالدبلوماسية على طرد آخر جندي ايراني من سوريا». كما حمل بشدة على «حزب الله». وكرّر وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل من بيروت أول من أمس، الموقف نفسه، بعبارات ونبرة أشدّ، بما يعكس عزم الولايات المتحدة على محاربة ايران مباشرة وأذرعها المنتشرة في المنطقة. وتعمل واشنطن حاليا على اعداد الاليات التنفيذية لهذه المواجهة، فبعد العقوبات الاقتصادية تدفع الادارة الاميركية حاليا وبقوة في اتجاه اقامة تحالف عسكري عربي على شكل «الناتو»، للوقوف في وجه ايران، كما انها ستنظم قمة دولية تركز على الملف الإيراني الشهر المقبل في بولندا. وشهد هذا الأسبوع تعبئة وتسريبات قادت للاعتقاد بجدية دفع فريق داخل إدارة الرئيس ترامب باتجاه القيام بعمل عسكري ضد إيران. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن البيت الأبيض من خلال مستشار الأمن القومي جون بولتون قد طلب من البنتاغون وضع بدائل عسكرية لضربات ضد إيران، وهو الطلب الذي أثار قلقا كبيرا لدى عسكريي وزارة الدفاع ودبلوماسيي وزارة الخارجية. يرى السيناتور الديموقراطي إد ميركي من ولاية ماساشوستس أن شنّ ه
مشاهدة المواجهة الأمريكية ــ الإيرانية نحو الاشتداد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المواجهة الأمريكية ــ الإيرانية نحو الاشتداد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.