ظاهرة النساء اللاتي يحاولن الفرار من السعودية ليست جديدة، ومع كل قصة هروب لفتاة سعودية، يعود الحديث من جديد وبشكل أقوى عن وضع النساء في السعودية وغياب القوانين الحامية لهن. كلما كان والدها يضربها أو يربط معصميها وكاحليها لمعاقبتها على العصيان الملموس، كانت مراهقة سعودية تحلم بالفرار، لكن اليأس في المغادرة تملَّكها، ومع ذلك، فإن السؤال نفسه كان يستوقفها دائمًا: كيف ستخرج؟ فإذا هربت في أي مكان داخل البلاد، فإن الشرطة السعودية ستعيدها إلى المنزل، كما يمنعها القانون السعودي من السفر إلى الخارج دون إذن والدها. لكن خلال عطلة عائلية في تركيا، في أغسطس/آب 2016، عندما كانت في الـ17 من عمرها، رأت شهد المحيميد الفرصة سانحة لها، فتسللت بهدوء، وبينما كانت أسرتها نائمة، أخذت سيارة أجرة عبر الحدود إلى جورجيا وأعلنت نفسها لاجئة في السويد، تاركة السعودية وراءها لبدء حياة جديدة في مكان جيد يعترف بحقوق المرأة. تتكرر الواقعة مجددًا، فمنذ أيام قليلة تحوَّل انتباه العالم إلى وضع المرأة السعودية بعد توقيف مراهقة سعودية أخرى هي رهف القنون، في تايلاند الأسبوع الماضي، بعد أن هربت من أسرتها حين كانت تقضي بصحبتها العطلة في الكويت، في محاولة للوصول إلى أستراليا للبحث عن ملجأ هناك، وبعد حملة دولية على وسائل التواصل الاجتماعي، أعلنت الأمم المتحدة أنها "لاجئة" تهرب من إساءة المعاملة المزعومة للأسرة وكانت في وضع خطير، وغادرت تايلاند في طريقها إلى كندا، حيث حصلت هناك على حق اللجوء. الهروب من الجحيم.. نساء سعوديات في ركب رهف مع كل قصة هروب لفتاة سعودية، يعود الحديث من جديد، وبشكل أقوى عن وضع النساء في السعودية، وغياب القوانين الحامية لهن، وصولاً إلى تعامل الأجهزة المعنية معهن، خاصة
مشاهدة الهروب من المملكة أحلام نساء سعوديات قتلهن الدين والقبيلة والمال والسياسة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الهروب من المملكة أحلام نساء سعوديات قتلهن الدين والقبيلة والمال والسياسة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.