عرفت قضية الحكم الدولي الجزائري عبيد شارف، الذي تم إيقافه من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) بسبب مزاعم حول تورطه في “الفساد” خلال نهائي دوري أبطال إفريقيا الماضي بين الأهلي المصري والترجي التونسي يوم 2 نوفمبر الماضي، مستجدات كثيرة خلال الأيام القليلة الماضية، تصب في صالح الحكم الجزائري، وتؤكد بما لا يدع أي مجال للشك بأنه راح ضحية مؤامرة مدبرة بإحكام من طرف بعض الفاعلين في الهيئة القارية، وبـ”تواطؤ” غير مباشر من مسؤولي الاتحاد الجزائري للعبة. كشف مصدر مسؤول في الكاف لـ”الشروق” بأن لجنة الانضباط في الهيئة القارية توجد في مأزق حقيقي بسبب قضية عبيد شارف التي يبدو أن فصولها لن تنتهي قريبا، وقال مصدرنا بأن اللجنة برمجت جلسة قصد سماع أقوال عبيد شارف بخصوص مزاعم تورطه في الفساد مثلما جاء في المراسلة التي بعثتها الكاف للأمين العام للفاف في شهر نوفمبر الماضي والتي حملت أيضا إشعارا بإيقاف الحكم بشكل مؤقت إلى غاية سماع أقواله، وأضاف مصدرنا بأن جلسة السماع التي تمت برمجتها عبر “الفيديو” مثلما تنص عليه المادة 70 من قانون العقوبات للكاف، تم التراجع عنها في آخر لحظة بشكل “غريب” يطرح الكثير من التساؤلات، ووفق نفس المادة فإن الأمين العام للكاف هو من يقوم رفقة رئيس لجنة الانضباط ببرمجة حصة “الفيديو”، لكن تواجد الأمين العام، المصري عمرو شاهين في فترة نقاهة بسبب معاناته من المرض، يمكن أن يكون وراء إلغاء جلسة السماع. وتابع مصدرنا يقول بأن لجنة الانضباط لم تجد أي دليل ملموس حول تورط عبيد شارف في الفساد أو الرشوة أو ما شابه ذلك، وبالتالي وجدت نفسها في مأزق حقيقي وتبحث عن مخرج منه بسرعة، خاصة وان فترة الإيقاف المؤقت للحكم الجزائري انتهت يوم 16 ديسمبر الماضي، كون المادة 67 من قانون العقوبات ت
مشاهدة لجنة الانضباط لم تجد أي دليل لتورط عبيد شارف في الفساد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لجنة الانضباط لم تجد أي دليل لتورط عبيد شارف في الفساد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.