لم يكن يوم أمس الثلاثاء يومًا سهلًا على السياسة البريطانية، ولا على رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي، التي تعرضت إلى صدمة كبيرة عرقلت سعيها للخروج من الاتحاد الأوروبي، والمعروف عالميًا باسم الـ«Brexit». إذ كانت الحكومة البريطانية قد حددت سابقًا بالاتفاق مع الاتحاد الأوروبي يوم 29 مارس (آذار) 2019؛ ليكون يوم إعلان اتفاقية خروج بريطانيا رسميًا من عباءة الأوروبي؛ ومن أجل ذلك وضعت تريزا ماي أمس مقترحها لاتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي على منضدة مجلس العموم البريطاني، الذي صوت بأغلبية ساحقة ضد الاقتراح. وحصل المقترح على 202 صوت فقط، مقابل رفض 432 عضوًا من البرلمان للاقتراح، من بين الرافضين 118 عضوًا برلمانيًا عن حزب المحافظين الحاكم الذي تترأسه تريزا ماي؛ ما يعني أن مصير ماي نفسها أصبح في مهب الريح. الأمر الذي فجر أسئلة كثيرة مهمة على الصعيد العالمي، أبرزها: ماذا بعد؟ هل تخرج بريطانيا دون اتفاقيات تضمن حقها؟، هل تتخلى ماي عن منصبها؟ هل تحدث انتخابات عامة جديدة؟ أم أن الحل قد يكمن في استفتاء آخر؟ ملف «ساسة بوست» الشامل: كل ما تريد معرفته عن آثار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي 1- لماذا كانت ليلة أمس كارثية على بريطانيا؟ هناك أسباب عديدة جعلت مساء الثلاثاء بهذه القسوة؛ أهمها أن كلًا من تريزا ماي ومعارضيها لا يملكون خطة قد يجمع عليها أعضاء البرلمان البريطاني، بدلًا عن خطة ماي التي قُوبلت بالرفض الكبير، وهذا لا يصب في مصلحة أيٍ من المواطنين؛ سواء المؤيد أو الرافض لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في استفتاء الرابع والعشرين من يونيو (حزيران) عام 2016؛ لأن عدم وجود مقترح مُتفق عليه من قبل البرلمان قد يؤدي إلى خروج خاسر، أو ما يعرف إعلاميًا باسم «No Deal» لبريطانيا من الاتحاد ال
مشاهدة 4 أسئلة تشرح لك عواقب رفض البرلمان البريطاني لمقترح laquo البريكست raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 4 أسئلة تشرح لك عواقب رفض البرلمان البريطاني لمقترح البريكست قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.