سوريون يروون معاناتهم في ليبياالأربعاء 16 يناير / كانون الثاني 2019يعيش آلاف اللاجئين السوريين في ليبيا في ظروف صعبة، ورغم أنهم يريدون التوجه إلى أوروبا للاستقرار فيها، إلا أن الخوف من الغرق أو الفشل في محاولة الوصول يجعلهم "مجبرين" على انتظار إعادة التوطين، وسط تراكم آلاف الملفات. قبل ست سنوات خرجت ناهد دهان وعائلتها من سوريا إلى مصر هرباً من الحرب وأملاً بحياة أفضل، كما تقول، لكن "الأوضاع السيئة" في مصر وقتها جعلت العائلة "تضطر" للتوجه إلى ليبيا لتوافر فرص العمل فيها آنذاك. وتقول اللاجئة السورية لموقع "مهاجر نيوز" في تقرير نشره أول أمس: "بعد فشل محاولة الاستقرار في مصر، انتقلنا إلى ليبيا ووجدت عملاً كمحاضرة في الجامعة حيث أنني حاصلة على الماجستير في التكنولوجيا الحيوية، كما أن زوجي كان يعمل مساعدا فنياً في الهندسة المعمارية". وبعد أشهر من محاولة الاستقرار في بنغازي الليبية، كما تقول ناهد، اشتد القتال فيها، ما جعل العائلة تنتقل بالتهريب إلى العاصمة طرابلس حيث كانت الأوضاع فيها أفضل نسبياً. "ما هربت منه في سوريا رأيته في ليبيا" تقول ناهد: "ما هربت منه في سوريا رأيته في ليبيا، خصوصاً عندما كانت تدور في بنغازي حرب طاحنة، حيث عشت أسوأ أيام حياتي"، وتضيف: "حتى في طرابلس لا يوجد أمان فالناس يرفعون الأسلحة في وجوه بعضهم حتى في حالات الشجار العادية". تعيش ناهد في العاصمة طرابلس مع زوجها وولديها يزن (4 أعوام) ومحمد (سنتان ونصف). وتقول إن زوجها تعرض "للطعن مرة وللاحتجاز مرة وللسرقة مرتين"، وتضيف: "زوجي مصاب بالاكتئاب بعد أن تم استغلاله عدة مرات، حيث أكلوا عليه أجره عدة مرات بعد أن أنجز العمل، حيث يعمل في الديكورات". ولم يعد للاجئة السورية أيّ أمل في الخلاص من "السجن الكبير" الذي تعيش
مشاهدة سوريون في ليبيا نحن في سجن كبير ونعيش المخاطر التي واجهتنا ببلدنا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سوريون في ليبيا نحن في سجن كبير ونعيش المخاطر التي واجهتنا ببلدنا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.