صناعة الأزياء تُعتبر ثاني أكبر مستهلك للمياه، حيث تنتج 20% من مياه الصرف الصحي، بينما تنتج أيضًا انبعاثات غازات دفينة أكثر من جميع الرحلات الجوية والبحرية معًا! طوال حياتي لم تهمني الملابس حتى وصلت إلى المرحلة الجامعية، معظم الوقت كنت أتقاسم أنا وأختي ملابس الخروج ذاتها، بعد ذلك تغير كل شيء، أصبحت أرى الجميع يتأنق من حولي، أكاد لا أرى إحدى زميلاتي تُكرر ما ترتديه مرتين، وفي محاولة مني لمواكبة ذلك التطور بت أكثر اهتمامًا بمظهري وبما ترتديه الأخريات، لكنني أيضًا كنت أبحث عن الأسعار الرخيصة، لأشترى أكبر كمية من الملابس أستطيع التبديل بينها. لذلك توجهت لتلك المحال التي تبيع القطعة الواحدة بعشرة جنيهات، فأستطيع شراء عشرة قمصان فقط بمئة جنيه، وكانت تلك صفقة رابحة بالنسبة لي، لم أفكر من قبل هل هي علامة تجارية مقلدة أم ماذا، بل لم أكن أعرف ما العلامات التجارية من الأساس! ولم يكن يهمني حقًا أين صنعت تلك الملابس، وإن كان معظمها صنع في الصين، لكن لم يدر بذهني أبدًا الشخص الذي يصنع تلك الملابس الرخيصة. mhl-mlbs-syny.jpg من الذي يصنع ملابسنا حقًا؟ هل سبق وفكرت في ملابسك؟ من يصنعها؟ ماذا يحدث لها عندما تتبرع بها أو تتخلص منها؟ هل فكرت من قبل في صناعة الأزياء؟ كيف كان آباؤنا يشترون ثلاثة أو أربعة قمصان في السنة الواحدة بينما الآن نحن نشتري أكثر من ذلك في الشهر الواحد؟ إنها ببساطة الموضة الرخيصة، الملابس المصنعة في الصين وبنجلاديش وبعض الدول النامية التي تعتمد على العمالة الرخيصة، لتنتج العديد من الأزياء ذات الخامات المتوسطة أو السيئة والأسعار المنافسة.. إنها المنافسة، الأمر كله يتعلق بها، بالجشع كذلك والخوف والنفوذ واستغلال الفقر. الملابس فيما مضى تختلف ك
مشاهدة الوجه الآخر للموضة السريعة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الوجه الآخر للموضة السريعة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.