غازي دحمانالمواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت 2019-01-17العربي الجديدالمؤلف: غازي دحمانتكشف ردود أفعال بعض المؤيدين في سورية تجاه الأوضاع المعيشية الصعبة خطأ فاضحاً في قراءتهم سلوك نظام الأسد، بعد نجاحه في البقاء في السلطة، لا يقل عن خطئهم في موقفهم من الثورة التي لم يكتفوا بمناصبتها العداء، بل اجتهدوا في صناعة المبرّرات لتدميرها والقضاء عليها، منذ كانت سلميةً، سلاحها ياسمين دمشق وورد داريا. يتسابق المؤيدون، المحسوبون على النخبة، على تدبيج رسائل، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى سيادة ذلك القابع في قصر المهاجرين، يطالبونه بالتدخل، لأن حياة الموالين، أحبابه، أصبحت جحيماً، بسبب انعدام التدفئة والكهرباء وحليب الأطفال وكل ضرورات الحياة. يخبرونه أن الشعب تعب، ويفعلون ذلك انطلاقاً من اعتقادهم أن سيادته لن يهون عليه ذلك، وأنه ما أن يعرف الحال التي وصل إليها أحبابه المؤيدون سينتفض على هذه الظروف التي لا بد أن وحوشاً تتلطى به هي التي صنعتها، وكأن سيدهم هذا لم يقتل مئات آلاف السوريين، ولم يشرّد ملايين من شعب سورية إلى مخيمات الموت والصقيع! يتذاكى هؤلاء، ويؤدّون أدوارا سمجة، انتهى زمنها منذ سقوط أول نقطة دم لسوري هتف للحرية ضد نظام الطاغية الفاسد، ومنذ أول سجينٍ أزهقت روحه لأنه رفض الركوع لصورة الأسد، وينسون أنهم اختاروا العبودية والرضوخ، فلماذا استفاقوا الآن؟ هل يحاولون التبرؤ من تهمة تأييد نظام مافيوي؟ لطالما كذبوا علناً، وقالوا إننا نؤيد وطنا ودولة، ولا نؤيد أشخاصا، وكأن هذا الوطن والدولة شيء معلق في الهواء، أو مسألة ميتافيزيقية لم تدركها عقول ملايين الأشخاص الذين طالبوا بالحرية والكرامة! يتغابى هؤلاء، حينما يعتقدون أ
مشاهدة جمهورية الأسد برد وعتم وجوع
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جمهورية الأسد برد وعتم وجوع قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.