يعمل العم حربي، صاحب أقدم محلات الكتب القديمة في سور الأزبكية لبيع الكتب المستعملة، بنشاطٍ، ليُلبي طلبات زبائنه الآتين في أول أيام مهرجان «سور الأزبكية للكِتاب»، الموازي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب. داخل محل بالكاد يسع شخصين، تتكدس على اليمين واليسار أرفف من الكُتب القديمة وبضع صحف تعود لفترات تاريخية في حياة المصريين قبل ثورة 23 يوليو/تموز 1952، ومجلات فنية تتحدث عن آلام العندليب عبد الحليم حافظ، وأخرى عن جنازة أم كلثوم وعلى غلافها تبدو جماهير المشيعين الضخمة. ويتوسط سور الأزبكية العاصمةَ القاهرة، وعلى مقربة منه يقع الجامع الأزهر ومسجد الحسين ودار القضاء العالي ومشيخة الأزهر الشريف ومنطقة الغورية وشارع المعز لدين الله الفاطمي. ويغيب للمرة الأولى منذ 22 عاماً عن معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الخمسين، نتيجة لخلاف بين إدارة المعرض وأصحاب المحلات، الذين يحتجّون على تخفيض عدد الأماكن المخصصة لهم وارتفاع رسومها بشكل كبير. تتكدس على اليمين واليسار أرفف من الكُتب القديمة وبضع صحف تعود لفترات تاريخية في حياة المصريين/ خاص «لهم مهرجانهم ولنا مهرجاننا» وأطلق بائعو السور، الثلاثاء 15 يناير/كانون الثاني 2019، مهرجان سور الأزبكية للكتاب بدءاً من 15 يناير/كانون الثاني إلى 15 فبراير/شباط 2019، وهي نهاية إجازة نصف العام الدراسي، ونظموا فيه عروضاً خاصة وتخفيضات على كتبهم، المخفضة بالأساس. وقال حربي (63 عاماً)، الذي بدأ العمل بالسور منذ سن الثامنة، لـ «عربي بوست»، بحسرة: «بدأنا المشاركة في المعرض كسور للأزبكية منذ 22 عاماً، ولم نغب سوى مرتين في 2011، بسبب إلغاء ال
مشاهدة مهرجان سور الأزبكية لبيع الكتب المستعملة كتب رخيصة تتحدى معرض القاهرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مهرجان سور الأزبكية لبيع الكتب المستعملة كتب رخيصة تتحدى معرض القاهرة الدولي للكتاب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مهرجان سور الأزبكية لبيع الكتب المستعملة.. كتب رخيصة تتحدى معرض القاهرة الدولي للكتاب.