وأشار عبد الغني، في جلسة ضمن فعاليات المعرض المغاربي للكتاب المنظم بوجدة من 17 إلى 21 أبريل الجاري، إبلا أن هذا الضعف بدأ مع محمد فارس الشدياق (1804-1887) في كتابه “الساق على الساق” والذي اعتُبر من البوادر التأسيسية الأولى لجنس الرواية؛ غير أن هذا النص، بالنسبة للروائي المغربي، “فيه شيء من أدب الرحلة والتوثيق والتأطير والكتابة الصحافية، لكنه يفتقد لمعايير بناء الرواية، وأهمها الحكاية”.
وأعطى الروائي ذاته مثالا على هذا التهديد برواية “العلامة” لبنسالم حميش، والتي شاعت وانتشرت وتُرجمت وحازت على جوائز، والمبنية على السيرة الذاتية لابن خلدون والتي شملت (الرواية)” إشارة إلى زواج ابن خلدون بزوجة كاتبه الخاص، وهو ما لم يرد عن ابن خلدون”، واصفا الأمر بـ”غير المسموح به في كتابة الرواية، بينما كان من الممكن للروائي أن يغيّر الأسماء”.
وأضافت غالي: “لا أقول هذا لنستدر العطف كروائيين؛ ولكن هي دعوة لنأخذ الروائي مأخذا جديا، لأن المواجهات والمحرمات ليست قليلة أمامه، كالمحرمات الدينية والسلطوية وغيرها، تجعله يدخل في صراع ما أن يخرج من آخر”.
وفي مداخلته، اختار الروائي التونسي الحبيب السالمي أن يتحدث عن الروائي كروائي وليس كباحث أو ناقد؛ “لأن هذا هو المطلوب من الروائي، بينما أرى الكثيرين من الروائيين يتحدثون عن الرواية كنقاد وما هم بنقاد”.
واعتبر الروائي التونسي ذاته أن “حداثة النص لا تكتسب من هذه الأشياء الخارجية بقدر ما تكتسب من رؤيتنا للعالم”.
مشاهدة ندوة تسلط الضوء على واقع الرواية العربية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ندوة تسلط الضوء على واقع الرواية العربية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ندوة تسلط الضوء على واقع الرواية العربية.
في الموقع ايضا :