محمود عثمانالمواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت 2019-01-18الأناضولالمؤلف: محمود عثمانلا تزال أصداء إعلان الرئيس دونالد ترامب قراره سحب القوات الأمريكية من سورية تتفاعل على أكثر من صعيد، ليس فقط بسبب ما أحدثه من حراك سياسي وعسكري جعل دول المنطقة والقوى المعنية بالأزمة السورية تبذل جهودا إضافية لاستجلاء حقيقة النوايا الأمريكية، وفهم طبيعة التغيير الذي طرأ على الاستراتيجية الأمريكية بخصوص منطقة الشرق الأوسط عموما وسورية خصوصا، وإنما بطرح فكرة تأسيس منطقة عازلة في الشمال السوري بعمق 20 ميلا، تساهم في طمأنة تركيا وتحقيق أمنها الاستراتيجي، وتفصل بينها وبين الميليشيات الانفصالية شريك الأمريكان في الحرب على تنظيم داعش. رغم الترحيب التركي بفكرة المنطقة العازلة فإن تفاصيل تطبيقها يبدو أكثر أهمية من أصل الفكرة نفسها، حيث يكمن الشيطان بين التفاصيل كما يقال. لكن حتى الأمريكان أنفسهم ليس لديهم خطة واضحة ترضي جميع الأطراف أو أكثرهم على الأقل. إذ يبقى جواب السؤال الأكثر إلحاحا، من سيملأ الفراغ الحاصل عن الانسحاب الأمريكي، ويدير هذه المنطقة عسكريا، دون جواب شاف حاليا. المراحل والمنعطفات الرئيسية في التعاطي الأمريكي مع الأزمة السورية المرحلة الأولى: مرحلة دعم وتبني المعارضة السورية في البداية أبدت الولايات المتحدة الأمريكية ترحيبا كبيرا بالربيع العربي، وسمته نهوضا ويقظة لشعوب المنطقة، التي سئمت الاستبداد وتاقت لاستنشاق نسائم الحرية. ولا يزال صدى كلمات المديح وعبارات الثناء على الربيع العربي من الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما حاضرا في الأذهان، وخصوصا وصفه الثورة المصرية بأنها "مصدر إلهام لشعوب العالم". لكن الترحيب والدعم الأ
مشاهدة الانسحاب الأمريكي من سوريا وسيناريوهات المنطقة العازلة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الانسحاب الأمريكي من سوريا وسيناريوهات المنطقة العازلة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.