يُذكرني ذلك اليوم بهذه الأيام التي نُمارس فيها التناقض والإزدواجية فَمِنْ بداية تمرد مليشيا الحوثي في صعدة إلى دخول مؤتمر الحوار إلى إحتلال العاصمة وحتى انسحاب جيشنا اليوم من الحديدة ولازال توصيفنا لهذه المليشيا يتناقض مع تعاملنا معها!! ففي الوقت الذي نَصِفُهُم بالإماميين – وهم كذلك – تجدنا لانُمانع أن يُعْطَوا حتى وزارات سيادية إذا وافقوا على الشراكة بالله عليكم كيف نقول أنهم حركة لاتؤمن بالجمهورية ولا بأهداف الثورة السبتمبرية، ثم نتقاسم معهم حكم الجمهورية؟!! نَصِفُهُم بإلارهاب – وهم كذلك- ثم لانُمانع أن يكونوا في هرم السلطة. هل يُعقل أن تتقاسم حكومة شرعية السلطة مع مليشيا إرهابية؟!! نَصِفُهم بالصفويين عملاء إيران-وهم كذلك – لكننا في نفس الوقت نؤمن أن لهم حق في السلطة والثروة!! هل سمعتم بحكومة تحترم نفسها تُشرك عُملاء لدولة أخرى في السلطة والثروة؟! المعروف أن العملاء يُعْدَمُوا بتهمة الخيانة العظمى وليس يَحْكُمُوا؟! نَصِفُهم بالمتعصبين العنصريين أدعياء الحق الإلهي السلاليين – وهم كذلك – ومع ذلك نرحب بوجود هذا السِل في مفاصل الحكم المدني والعسكري؟! إنَّ هذا التناقض العجيب والفعل المُشين يُذكرني باليوم الأسود الذي صنعه فريق قضية صعدة أيام مؤتمر الحوار بقاعات (موفمبيك) حينما اتفق رؤساء المكونات على أن يمنحوا صرعىٰ الحوثي في الحروب الست لقب شهداء ويضموهم مع بقية المتمردين الأحياء على كشوفات عساكر الدولة وتُصرف لهم معاشات مثل معاشات العسكر والضباط أعترض على هذا الإتفاق رئيس أحد المكونات فقط ورفض التوقيع على هذه (المُخرجات) وقال لهم : كيف نُوَقِع على أن الذي انفجر فيه اللغم وهو يفجر جامع في صعدة يُعتبر مناضل وشهيد!! كيف نقرر دفع معاشات ونُوصي بمنح درجات وظيفية للذين فجروا جام
مشاهدة يوم أسود في مؤتمر الحوار
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ يوم أسود في مؤتمر الحوار قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالواقع اليمني ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.