تحولت مدينة القضارف، الواقعة بالقرب من الحدود الإثيوبية من مركز لتجارة الذرة البيضاء والسمسم، وتهيمن عليها صوامع الحبوب الضخمة التي بنتها روسيا إلى مركز لاحتجاجات الخبز الغاضبة من الرئيس السوداني عمر البشير. يقول السكان المحليون إن تلك الاحتجاجات في بادئ الأمر تألَّفت أساساً من طلاب المدارس الثانوية، الذين تجمَّعوا عند أحد الأسواق الرئيسية للمدينة للتعبير عن غضبهم إزاء الخفض الحاد لدعم الخبز. وأخذوا يهتفون «الشعب جائع» و»أيها الراقص»، وهي إشارة ساخرة إلى البشير لأنه غالباً ما يرقص في المناسبات العامة. وما برح صوت الضجيج يعلو حتى غطى عليه دوي إطلاق النيران، فأصابت قوات الأمن 10 متظاهرين، من بينهم ثلاثة أطفال. الرئيس عمر البشير يرقص خلال مؤتمر حاشد وسط أنصاره / رويترز وما أعقب ذلك ربما لم يكن مهماً فقط للقضارف، بل للبلاد برمتها. ففي اليوم التالي، تحول غضب أهالي البلدة، الذي أذكاه رد الفعل العنيف للنظام، إلى المكاتب في الحزب الحاكم «مؤتمر الأمم» ومعه أجهزة الاستخبارات بحسب تقرير لصحيفة The Guardian البريطانية. في أقل من أسبوع تفشت الاحتجاجات في مدن السودان الكبرى وفي أقل من أسبوع، تفشَّت الاحتجاجات وخرجت من المراكز الريفية مثل القضارف إلى المدن الكبرى في السودان، كاشفةً عن رغبتها الجامحة في إنهاء الحكم الصارم للبشير البالغ من العمر 75 عاماً. قال جعفر خضير، وهو عضوٌ منذ فترة طويلة في المعارضة السودانية في القضارف: «حوَّل مقتل الأبرياء والأطفال الغضب ضد الحكومة، إذ خرج الناس للتظاهر دون تفكير». وأضاف خضير، الذي سبق أن اعتُقِلَ أربع مرات منذ بداية الاحتجاجات: «طرأ تغيير ما على قلوب الشعب. وأنا أتوقَّع ا
مشاهدة هل يتنحى البشير الغضب هذه المرة مختلف والعنف يزداد 3 سيناريوهات تحدد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل يتنحى البشير الغضب هذه المرة مختلف والعنف يزداد 3 سيناريوهات تحدد مستقبل السودان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل يتنحى البشير؟ الغضب هذه المرة مختلف والعنف يزداد.. 3 سيناريوهات تحدد مستقبل السودان.