40 بالمئة من حالات الزواج بدمشق لرجال تزوجوا من امرأة ثانية - أرشيفسبت 19 يناير / كانون الثاني 2019مع ارتفاع نسبة العنوسة في سوريا إلى 65 في المئة، والظروف التي أفرزتها الحرب خلال السنوات الثمان الماضية، بلغ عدد الرجال المتزوجين من امرأة ثانية 40 في المئة، بحسب مصادر قضائية. وفي تقرير نشرته وكالة "سبوتنيك" أمس الجمعة، فإن القصر العدلي في دمشق يشهد ارتفاعاً كبيراً في عدد طلبات تثبيت الزواج المقدمة يومياً، ولا سيما من المناطق والمحافظات التي عانت ظروفاً صعبة خلال سنوات الحرب، ما حال دون إمكانية وصول سكانها إلى المحاكم والجهات الرسمية. إلّا أن أكثر ما يثير الاستغراب، بحسب الوكالة، هو ارتفاع أعداد الراغبين بتثبيت زواجهم من امرأة ثانية، رغم أن ما يفرضه المشرّع السوري من شروط، وتحديداً المادية منها، يجعل الزواج الثاني أمراً شبه مستحيل في بلد تؤكد أحدث الإحصاءات الرسمية، أن حاجة الأسرة السورية شهرياً تفوق 300 ألف ليرة (ما يعادل 691 دولاراً أمريكياً) لتلبية احتياجاتها المعيشية. للموظف والوزير زوجة واحدة فقط! مصدر قضائي في القصر العدلي بدمشق أوضح لـ "سبوتنيك" أن المادة 17 من قانون الأحوال الشخصية نصت على أنه: يحق للقاضي ألّا يأذن للمتزوج بأن يتزوج على امرأته إلا إذا كان لديه مسوغ شرعي، مع توافر القدرة لديه على إعالة أسرتين، وهو ما يسمى الملاءة المالية أو شرط الكفاية، وهذا يعني أن القانون اعتبر الأصل بالاقتصار على وجود زوجة واحدة، لذلك وضع ضوابط لمن يريد التعدد لكونه "حالة استثنائية". وهذه الضوابط كما قلنا هي (وجود المسوغ الشرعي والقدرة على الإنفاق). ويرتبط المسوغ الشرعي كمبرر للزواج الثاني بعدة أمور منها عدم قدرة الزوجة على الإنجاب أو مرض الزوجة، وكل هذا يُثبت طبياً، كما أن القدرة على
مشاهدة ارتفاع أعداد الراغبين بتثبيت زواجهم من امرأة ثانية في سوريا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ارتفاع أعداد الراغبين بتثبيت زواجهم من امرأة ثانية في سوريا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.