وجاء التوصيف السوداني ضمن بيان لوزارة الخارجية السودانية، اليوم الأحد، وزعته على وسائل الإعلام. وجاء فيه أن بيان وزارة الخارجية الإماراتية، أمس الأول السبت، حول الأوضاع في مدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور، غرب البلاد، "حاول دون نجاح الالتفاف على الحقيقة التي بات العالم كله يعلمها حول بشأن دور أبوظبي في الحرب المفروضة على السودان وشعبه المسالم كون الإمارات هي الراعي للمليشيا الإرهابية التي ارتكبت أسوأ الفظائع ضد المواطنين العزل، خاصة الفئات الضعيفة منهم"، في إشارة إلى قوات الدعم السريع.
ومنذ أشهر تتهم الخرطوم أبوظبي بتوفير الدعم الكامل لقوات الدعم السريع في حربها ضد الجيش، التي أكملت عامها الأول ودخلت في عامها الثاني دون حسم للمعركة من قبل الطرفين.
وأبدى البيان أسفه لحديث وزارة الخارجية الإماراتية عن القوات المسلحة السودانية باعتبارها "فصيلا مسلحا" ضمن فصائل أخرى، "في تنكر لا يليق لدور هذا الجيش الوطني العريق، صاحب التاريخ المهني الممتد لمائة عام، في تأسيس جيش دولة الإمارات وتدريب كوادره لفترة من الزمان".
وأكد البيان أن وزارة الخارجية الإماراتية "تعلم أن أقصر الطرق لوقف الحرب في السودان هو أن تتوقف حكومتها عن تزويد المليشيا الإرهابية بالسلاح والعتاد والمرتزقة، خاصة بعد أن تأكد لها أن هذه المليشيا لن تستطيع الصمود أمام القوات المسلحة المسنودة من كل فئات الشعب السوداني".
ميدانياً، يتواصل القصف المدفعي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في عدد من المحاور بالعاصمة الخرطوم، أعنفها في مدينة أم درمان (غرب). وكثف طيران الجيش قصفه على مناطق تمركزات الدعم السريع، غرب المدينة، بينما تشهد جبهات أخرى هدوءا يستمر لأيام.
العربي الجديد
مشاهدة وصفتها بـراعية المليشيا الإرهابية السودان تواصل تصعيدها ضد الإمارات nbsp
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وصفتها بـ راعية المليشيا الإرهابية السودان تواصل تصعيدها ضد الإمارات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن شباب ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، وصفتها بـ"راعية المليشيا الإرهابية".. السودان تواصل تصعيدها ضد الإمارات .
في الموقع ايضا :