ملتقى حوار الثقافات في أذربيجان يسائل المعايير الغربية ويرفض "حرب غزة" ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وفي انطلاق الحفل، الأربعاء، تم عرض مقطع فيديو يُعرّف بـ”جهود الدولة الأذربيجانية في حفظ السلام العالمي”، ليتناول الرئيس إلهام علييف الكلمة بعد العرض ليقول: “نحن سعداء بعودة المنتدى الذي توقف بسبب الجائحة وما بعدها.. فهو سيواصل اعتبار نفسه منصة عالمية بالنسبة لرجال الدين والمثقفين والسياسيين وصناع القرار والصحافيين والشباب، ليتعاونوا من أجل خلق عالم أكثر أمانا”، وأورد: “لقد شهد العالم تصدعات خطيرة منذ آخر لقاء لنا”.

ولفت الرئيس الأذربيجاني، الذي أعيد انتخابه في فبراير الماضي، إلى أن “الحوار بين الثقافات داخل أذربيجان تَمسك بإيجابيته حتى داخل الحياة اليومية؛ فعندما نتحدث عن التعددية الثقافية لمواطني أذربيجان، فهذا ليس متخيلا، بل هو واقع موضوعي نعيش داخله. إنه أسلوب حياتنا. ونحن فخورون بذلك، ونعتز أيضا بأننا تمكنا من حماية هذه القيم، لا سيما في هذا الوقت المضطرب من الصدامات والصراعات والحروب التي تحدث بالقرب من حدودنا”.

واسترسل مستطردا: “أنا متأكد أن نجاح أية دولة يكمن في قدرتها على تدبير القضايا الداخلية المتصلة بالاختلاف؛ لأن تهيئة مناخ يشعر فيه الجميع، مهما كان توقيعهم العقدي، بالأمان والكرامة هو ضرورة”.

عالم ملتبس

ميغيل أنخيل موراتينوس، الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، اختار أن يسائل مصداقية العالم أمام استمرار الحرب في أوكرانيا وفي قطاع غزة المحاصر، وقال: “نجتمع هذه السنة في وقت تسود فيه الأخبار السيئة واليأس كل يوم تقريبا”، وأفاد: “يتعين وضع حد لهذه الأزمات والصراعات، والسعي نحو إقرار السلام أفقا لهذا العالم سواء في أوروبا أو في الشرق الأوسط؛ ولذلك آمل أن تقود المفاوضات الجارية بشأن غزة إلى نبأ إيجابي ووقف الحرب”.

ودعا الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات الحاضرين إلى التأمل بعمق كلمة “حوار” الواردة في التسمية الرسمية للملتقى، وأهميتها في مجتمعات متعددة الأعراق والثقافات والأديان واللغات. فالحوار، حسب ميغيل أنخيل موراتينوس، “أصبح تعبيرا لصيقا بالسلام والأمن والتعاون والترابط. بهذا المفهوم نحن نعضد بعضنا ونمضي قدما نحو التغيير. الحوار قوة ناعمة لا يستهان بدورها في صد الصراعات وتخفيف التوترات”.

تحديات مختلفة

ضمن “الحفل الضخم” تناول الكلمة أيضا سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الذي نبه إلى ارتفاع معدلات الفقر والوفيات في العالم إلى مستويات مقلقة، إضافة إلى تراجع إنتاج الموارد في مناطق النزاع، وضعف نماذج التربية والتعليم، قائلا: “هناك خصاص كبير في عدد الأساتذة والمدرسين، وثمة حاجة إلى ملايين المدرسين بحلول 2026، لتحقيق تعليم جيد في كل مناطق العالم”.

ومن جهتها، لفتت غابرييلا راموس، المديرة العامة المساعدة للعلوم الاجتماعية والإنسانية باليونسكو، إلى أهمية المساواة بين الجنسين لضمان حوار جيد وقوي، مبرزة أن “أصواتا عديدة لا بد من الاستماع إليها. وإذا أردنا معالجة التحديات العالمية فلا بد أن نجتمع. وحتى نقوم بذلك، نحن نحتاج إلى قيادة تتمتع بالشعور بفداحة الوضع عاطفيا. يجب ألا يغفو الشرط الإنساني المشترك في جوهر أساليبنا لمعالجة مختلف المعضلات”.

وفي ختام الحفل الذي أطلق المنتدى، المُمتد إلى غاية 3 ماي الجاري بالعاصمة الأذربيجانية باكو، ركزت زوريتسا أوروسيفيتش، المديرة التنفيذية لمنظمة السياحة العالمية، في كلمتها، على أهمية السياحة في التبادل الثقافي وفتح العقول على آفاق جديدة وتعزيز التلاقح، مؤكدة على ضرورة البحث عن أشكال وصيغ لإعادة البناء في المناطق التي تعرف نزاعات مسلحة، وفقا لمنطق السياحة لتكريس دورها.

مشاهدة ملتقى حوار الثقافات في أذربيجان يسائل المعايير الغربية ويرفض حرب غزة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ملتقى حوار الثقافات في أذربيجان يسائل المعايير الغربية ويرفض حرب غزة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ملتقى حوار الثقافات في أذربيجان يسائل المعايير الغربية ويرفض "حرب غزة".

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار