تراجع عمل الطب الشرعي ينعكس سلباً على الحالات التي تتطلب تدخله - صورة تعبيرية الأحد 20 يناير / كانون الثاني 2019قال مدير الهيئة العامة للطب الشرعي في سوريا، زاهر حجو، إن الهيئة ستعمل على توحيد تقارير الطب الشرعي في المناطق التي يسيطر عليها النظام، متحدثاً عن أخطاء أدت إلى سجن سوريين. وأشار حجو في تصريحات نشرتها صحيفة "الوطن" المؤيدة لنظام الأسد، اليوم الأحد، إلى أن الهيئة تُصدر 60 تقريراً شرعياً يومياً في سوريا ما بين أحياء وأموات، منها 40 في دمشق وحلب والبقية في المحافظات الأخرى. وبحسب حجو فإن الهيئة ستوحد تقارير الطب الشرعي "لكيلا يكون هناك في كل محافظة تقاريرها الخاصة بها، ويكون هناك مزاجية لدى الطبيب الشرعي في هذا الموضوع"، مؤكداً أنه تم لحظ العديد من التجاوزات في بعض التقارير الطبية الشرعية من جهة فتح التقرير وإغلاقه وهذا يتسبب أحياناً في توقيف المواطن. وبالإضافة إلى ذلك، تحدث حجو عن توحيد نسب العجز في فترة الشفاء والتعطيل عن العمل التي تصدر عن تقرير الطبيب الشرعي، ورأى أن توحيد التقارير الطبية "سيحقق العدالة بين المواطنين بأقصى درجاتها ولا يكون هناك في التقرير أي شبهة"، وفق قوله. تدهور الطب الشرعي ويعاني الطب الشرعي في سوريا من قلة عدد الأطباء، وخصوصاً بعدما هاجر عدد منهم لينخفض عددهم إلى نحو 50 طبيباً فقط، في وقت تزداد الحاجة إليهم، ووفقاً لحجو فإن العاملين في الطب الشرعي يعانون من ظروف معيشية الصعبة. ويُعد الطب الشرعي من أهم الاختصاصات التي تساعد في كشف حقيقة الكثير من الجرائم، خصوصاً وأن الأخيرة تزايدت في سوريا مع حدوث علميات قتل وذبح والعثور على مجازر جماعية تتطلب تشريح الجثامين. وبالإضافة إلى ذلك يتخصص الطب الشرعي في الكشف عن الأخطاء الطبية، وتحديد مسؤولية الأطباء،
مشاهدة توحيد لتقارير الطب الشرعي في سوريا بعد أخطاء تسببت بتوقيف سوريين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ توحيد لتقارير الطب الشرعي في سوريا بعد أخطاء تسببت بتوقيف سوريين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.