لم تكن في البلاد قبل عام 1960 أندية رياضية بالمفهوم، الذي عليه اليوم أنديتنا الرياضية، من تجهيزات ومدربين محترفين ولاعبين في مختلف الألعاب.. كانت هناك مبادرات شخصية ساهمت في إنشاء عدد من الأندية مثل: العروبة، الخليج، الجزيرة، الأهلي، والنهضة، وغيرها من أندية الماضي، التي لم تكن تملك ملاعب مثل ملاعب اليوم، فقد كانت ملاعبها على التراب، وأحيانا في ساحات بالأحياء تقام فيها المباريات، كما أن للأندية في ذلك الوقت مجالس إدارات، وكثيرا ما تكون ميزانيتها من التبرعات والاشتراكات، ومع ذلك كان الجمهور الرياضي يحرص على مشاهدة فريقه، خاصة في مباريات الكؤوس التي تستقطب جمهوراً غفيراً كان يقف حول الملعب، والبعض الآخر يجلس على الأرض طوال المباراة، وقد يكون هناك عدد من الكراسي لجلوس المسؤولين الذين يحضرون لتسليم الكأس أو الدرع، وأعضاء مجالس الأندية. ومن طرائف المباريات ان واحدة منها أقيمت بين فريقين من الدرجة الأولى في ذلك الوقت، وكان اللقاء حماسياً في جمهوره ولاعبيه، وانتهت بفوز فريق على الآخر بهدف سجله مدافع الفريق الخاسر على فريقه، الأمر الذي أغضب اللاعبين معه وجمهور النادي، وبعد انتهاء المباراة جاء عدد من جمهور الفريق الخاسر، الذين لم يحضروا المباراة، وشاءت الصدف ان يسألوا ذلك اللاعب، الذي سجل الهدف على فريقه بالخطأ، عن نتيجة المباراة، ونظراً لخوفه من الاعتداء عليه من الجمهور، قال لهم من سجل الهدف هو فاعل خير من فريقنا. ظلت الأندية آنذاك كذلك حتى عام 1959، حيث المهرجان الشعبي الذي أُقيم في ثانوية الشويخ بمناسبة أعياد الوحدة بين مصر وسوريا، وما حدث فيه من خطابات أدت إلى إغلاق تلك الأندية، التي ظلت مغلقة حتى عام 1961، حين بادر كل من فهد المرزوق، خضير المشعان، محمد عبدالسلام شعيب، حمد الرجيب،
مشاهدة الأندية إغلاق وافتتاح
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأندية إغلاق وافتتاح قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.