حددت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين غايتها في القانون الأساسي للجمعية 1931م، وأعلنت أن غايتها صريحة وواضحة فيما يخص محاربة الآفات الاجتماعية كالخمر والميسر والبطالة والجهل والآفات الدينية، وكل ما يحرمه صريح الشرع وينكره العقل، لكن أخذت غاية الجمعية تتوضح أكثر فأكثر بعد أن جرى الانتخاب الثاني للهيئة العامة للجمعية عام 1932م، فضمن الإطار الديني دعا الإمام ابن باديس للعودة إلى سيرة السلف الصالح، فقال: “خطتنا الأخذ بالثابت عند أهل النقل الموثوق بهم، والاهتداء بفهم الأئمة ـ المعتمد عليهم ـ ودعوة المسلمين كافة إلى السنة النبوية المحمدية دون تفريق بينهم، وغايتنا أن يكون المسلمون مهتدين بهدي نبيهم في الأقوال والأفعال والسير والأحوال، حتى يكونوا للناس كما كان هو – صلى الله عليه وسلم – مثالاً أعلى في الكمال”. وبعد مضي خمس سنوات على تأسيس الجمعية حدد البشير الإبراهيمي غاية الجمعية في مجموعة من المواقف: موقفها من الطرق المبتدعة: بما أن الطرق المبتدعة في الإسلام هي سبب تفرق المسلمين، وأنها هي السبب الأكبر في ضلالهم في الدين والدنيا، وأن هذه الطرق هي أظهر اثاراً وأشنع صورة في القطر الجزائري، لذلك يجب محاربتها ونعلم أننا حين نقاومها نقاوم كل شر، وأننا حين نقضي عليها إن شاء الله نقضي على كل باطل ومنكر وضلال، ونعلم زيادة على ذلك أنه لا يتم في الأمة الجزائرية إصلاح من أي فرع من فروع الحياة مع وجود هذه الطرقية المشؤومة، ومع ما لها من سلطان على الأرواح والأبدان ومع ما فيها من إفساد العقول وقتل للمواهب. موقفها من التعليم: بما أن التعليم العربي الحر يدور في دائرة ضيقة من أمكنته وأساليبه وكتبه، فإن غاية الجمعية هي أن توسع دائرة الأمكنة بإحداث مكاتب حرة للتعليم المكتبي للصغار، وتنظيم دروس في الوع
مشاهدة مواقف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والغاية المنشودة في تحقيق الاستقلال
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مواقف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والغاية المنشودة في تحقيق الاستقلال قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.