في خضم المخاوف المالية وآفاق الاقتصاد العالمي، بدأت بعض الدول في إجراء تخفيض كبير أو إلغاء تام لبعض المشروعات التي تعد جزءاً من مبادرة الحزام والطريق الصينية، فخلال الأشهر القليلة الماضية، ألغت دول مثل باكستان وماليزيا وميانمار وسيراليون بعض التزاماتها السابقة تجاه المبادرة، فيما أجّلتها بعض الدول الأخرى إلى آجال غير مسماة. تؤكد هذه الخطوات، المخاوف العالمية المتزايدة من تمويل مشروعات مبادرة الحزام والطريق، وهو ما يظهر أن الدول النامية على استعداد أكثر لترتيب أولوياتها السيادية عوضاً عن الدخول في استثمارات غير مضمونة، أو استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية. وتعتبر مبادرة الطريق والحزام، العلامة المميزة للسياسة الخارجية الصينية فيما يتعلق بالجوانب الاستثمارية، وهي تهدف في المقام الأول إلى تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع أكبر قدر من الدول، من خلال بناء خطوط تجارة تمر من آسيا إلى الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا، ولكن المعارضين لها يرون أن تلك المبادرة ما هي إلا محاولة لتعزيز نفوذ الصين السياسي وزيادة الفرص أمام شركاتها للتوسع إلى أسواق جديدة. وتعرض الشركات الصينية المملوكة للدولة مئات المليارات من الدولارات على الدول المشاركة في المبادرة، على شكل قروض ميسرة لإنشاء مشروعات ضخمة مثل الموانئ والسكك الحديدية، وبأسعار فائدة منخفضة مقارنة بالسائد في الأسواق العالمية.
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مخاوف الديون تجفف استثمارات الحزام والطريق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالخليج ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.