مالك ونوسالمواد المنشورة والمترجمة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر مؤسسة السورية.نت 2018-01-21العربي الجديدالمؤلف: مالك ونوسككل عام، يَتحسَّب اللاجئون السوريون في لبنان والأردن للشتاء، والمخاطر التي تحملها الظروف الجوية القاسية التي ترافقه على حياتهم. ومن الملاحظ هذه السنة أن الشتاء كان أكثر قساوةً عليهم، بسبب اختلاط مصاعبه مع عوامل الإحباط التي أحدثها فشل مقترحاتٍ روسيةٍ لتنظيم عودتهم إلى البلاد، والأنباء عن تناول قضيتهم على مستوياتٍ دوليةٍ عليا. وربما تكون تلك المبادرات، والتي عاد الروس إلى الحديث عنها قبل أيام، قد ساهمت في غياب الاهتمام الدولي بأحوالهم، ما جعل منعتهم تجاه الطقس السيئ تخفّ، لولا أن جاءت مبادرة "أغيثوا عرسال" القطرية التي جمعت مبلغ 58.7 مليون دولار، لإغاثة من تأثَّر منهم بالعاصفة الأخيرة، وأضاءت على مأساتهم. وعلى عكس المرجو من المقترحات الروسية التي تقدّم بها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال قمتهما في هلسنكي، في يوليو/تموز الماضي، كان الإحباط نصيب اللاجئين السوريين في مناطق لجوئهم في العالم، خصوصاً الذين يسكنون الخيم الهشّة في لبنان والأردن وتركيا والداخل السوري. وكثرت التعليقات والتحليلات، يومها، حول هذه المقترحات ومناسبتها ودوافعها، إضافة إلى الكلام عن عدم واقعيّتها بسبب الدمار الهائل "مبادرة "أغيثوا عرسال" القطرية جمعت 58.7 مليون دولار، لإغاثة من تأثَّر منهم بالعاصفة أخيرا"الذي لحق بمدن السوريين وقراهم التي نزحوا عنها، علاوة على تسوية كثيرٍ منها بالأرض. وكان قد زاد في عدم واقعية تلك المقترحات إشارتها إلى تنظيم عملية العودة إلى الأماكن التي كانوا يعيشون فيها قبل الحرب، بحسب ما أعلنت وزارة الدف
مشاهدة اللاجئون السوريون وصقيع الوعود
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اللاجئون السوريون وصقيع الوعود قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.