سيطرت تحرير الشام على إدلب ومناطق غرب حلب، ثم اتبعت أسلوب النظام في تهجير معارضيها من ثوار ونشطاء، وأدت سيطرتها إلى توقف الدعم عن المؤسسات الطبية والمدنية. لم تقتصر عملية تحرير الشام التي شنتها مطلع الشهر الحاليّ على فصائل عسكرية معارضة مدعومة من أنقرة، فقد شملت المؤسسات المدنية والخدمية ولكن بشكل ناعم بعيدًا عن العسكرة التي مارستها الهيئة ضد الفصائل، إذ توقفت العديد من المنشآت والمؤسسات المدنية التي كانت تديرها الحكومة السورية المؤقتة عن العمل، لتنتقل إلى الذراع المدني والسياسي للهيئة "حكومة الإنقاذ"، التي شكلتها الهيئة في الربع الأخير من عام 2017، كما تسببت سيطرة تحرير الشام على أرياف حماة وإدلب وحلب، بتوقف الدعم الطبي عن المراكز الصحية. 32726394186_4b6c981716_o_0.jpg على غرار النظام تحرير الشام تهجر معارضيها خارج مناطق نفوذها تهجير ونفي بحق ثوار وناشطين غربي حلب مع سيطرة تحرير الشام على مدينة الأتارب وعشرات البلدات والقرى غرب حلب في الأسبوع الأول من العام الحاليّ، غادر أكثر من ألف شخص من مدينة الأتارب نحو منطقة عفرين شمالي غربي حلب، وذلك بعد قصفها للمدينة وتهديداتها باقتحامها، إلا أن التهديدات انتهت باتفاق عقدته تحرير الشام مع وجهاء مدينة الأتارب، وقال ناشطون إن تحرير الشام اتبعت أسلوب النظام وميليشياته في تهجير المعارضين لها في المناطق التي تبسط سيطرتها عليها، حيث شمل التهجير الأشخاص البارزين في معارضتهم لممارسات تحرير الشام من بينهم ناشطين في الحراك الثوري السوري، ومقاتلين في الجيش السوري الحر وإغاثيين وإعلاميون سوريين. تبدو ممارسات تحرير الشام أكثر قربًا من ممارسات النظام السوري ضد معارضيه وفي مدينة دارة عزة وجه الجهاز الأمني التابع
مشاهدة بذراعها السياسي والمدني تحرير الشام الكل تحت إدارتي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بذراعها السياسي والمدني تحرير الشام الكل تحت إدارتي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.