شهد الحضور الإماراتي في قطاع غزة توسّعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، وتنوعت مظاهره بين تقديم مِنح مالية للقطاع المُحاصر، وتنفيذ مشاريع استثمارية وخيرية بواسطة مؤسّسات فلسطينية محسوبة على القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، والذي يعمل مستشارًا سياسيًا لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان. هذا التعاظُم للدور الإماراتي في قطاع غزة تزامن مع الحضور القطري القوي هناك، والذي أكسب الدوحة دورًا رئيسًا في أي تسوية سياسية أو مصالحة فلسطينية داخل القطاع؛ ما يُشكّل مساحة للتنافس بين الخصميْن السياسييْن. يحاول التقرير التالي رسم صورة شاملة عن أوجه النفوذ الإماراتي داخل قطاع غزة، وما هي المجالات التي يدخل منها إلى قطاع غزة، ونقاط القوة والضعف لكُلّ فريق في هذا النزاع. محمد العمادي.. كيف يرسم عقل قطر في غزة سياستها هناك؟ دحلان.. مهندس النفوذ الإماراتي في غزّة بدأ الإنفاق الإماراتي يتسلّل إلى قطاع غزّة عبر كياناتٍ متنوعة، وكان الحدث الأبرز للحضور الإماراتي العام الماضي من خلال تقديم مِنحة مالية إماراتية، لقُرابة 57 ألف مواطن من مدينة غزة، والتي بلغت قيمتها الإجمالية حوالي 3.2 مليون دولار تقريبًا. Embed from Getty Imageswindow.gie=window.gie||function(c){(gie.q=gie.q||[]).push(c)};gie(function(){gie.widgets.load({id:'b1OKSseFSb1_Y9IhVeRJ7Q',sig:'9FazoHqQl0A4TlJVJ_JOvLHxhzjlTRDW_KZoMHc8MW4=',w:'594px',h:'426px',items:'683404590',caption: true ,tld:'com',is360: false })}); واستبق تقديم الإمارات لهذه الأموال، منحة مالية وعينية جديدة للطلبة الفلسطينيين في قطاع غزة، مع بداية العام الدراسي، شملت توزيع أكثر من 40 ألف حقيبة مدرسية، إلى جانب تقديم منحة مالية بقيمة 150 دولارًا لكل طالب. وبينما كان
مشاهدة دحلان والعمادي حرب باردة بين قطر والإمارات في أزقة غز ة الفقيرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دحلان والعمادي حرب باردة بين قطر والإمارات في أزقة غز ة الفقيرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.