تغييرات عميقة على مستوى القادة في قوات نظام الأسد - أرشيفالثلاثاء 22 يناير / كانون الثاني 2019حدثت مؤخراً تغييرات عميقة على مستوى القادة في جيش نظام بشار الأسد، ولم تكن تلك التغييرات بمعزل عن تأثير حليفتي النظام روسيا وإيران، لتضع بذلك النظام أمام مأزق في مؤسسته العسكرية التي اعتمد عليها بشكل كبير خلال السنوات الـ8 الماضية لإيقاف المعارضة. ونشر موقع "ناشيونال انتريست" تحليلاً معمقاً، الأحد 20 يناير/ كانون الثاني 2018، وترجمته "السورية نت"، وحمل عنوان: "ماذا ينتظر الجيش العربي السوري"، متحدثاً عن شكل التغييرات الواسعة الحاصلة فيه، موضحاً أن جيش النظام إما سيعود لأصله أيام الحرب الباردة أو سيغلب عليه وكلاء إيران. وانطلق التحليل من الحديث عن "الفيلق الثاني" الذي كان سابقاً بمثابة قوة احتلال حافظ الأسد للبنان، والحرس الجمهوري، أحد وحدات الحرس الرئيسية في نظام البعث، وقال إن هذين التشكيلين سيكونان تحت الأضواء عام 2019، وأن الواقع يشير إلى أن جيش النظام وراعيه الاتحاد الروسية في مشكلة كبيرة. وتتمثل المشكلة في الوقت الحالي بالتشكيلات غير النظامية التي يسيطر عليها المستغلون، وأمراء الحرب، والمقاتلون الشيعة الأجانب الذين جلبتهم إيران، وهؤلاء يفوق عددهم بكثير الوحدات الخاضعة لسلطة وزارة الدفاع والأجهزة الأمنية في دمشق. وأكثر من ذلك، فالخطط المستقبلية لطهران تسعى لتكرار نموذج "حزب الله" اللبناني في سوريا، أي بناء وكلاء مؤسساتيين لبناء حالة من العسكرة الدائمة، وإضافة إلى ذلك، قال التحليل إن "الحرس الثوري" الإيراني بدأ بالتأثير على الثقافة الاستراتيجية السورية التي كانت قد شكلتها مسبقاً المدرسة السوفيتية الروسية، وأضاف أنه "بشكل عام وعلى خلفية التنافس الروسي الإيراني في سوريا، تبقى تعدي
مشاهدة تغييرات عميقة تحدث في جيش الأسد بتأثير إيراني روسي مصيران ينتظرانه
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تغييرات عميقة تحدث في جيش الأسد بتأثير إيراني روسي مصيران ينتظرانه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.